تسعى مصر دائماً خلال السنوات الأخيرة إلى مواكبة التطور التكنولوجي، وبالتأكيد كان لهذا التطور آثاره السلبية والإيجابية، من بينها إنشاء مئات الآلاف من صفحات النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بهدف تحقيق الأرباح،عبر صناعة الفيديوهات والمحتويات
فى فيلم (تراب الماس)، استوقفنى هذا المشهد، بعد علاقة جنسية مع عشيقها رجل الإعلام المنافق إياد نصار، اكتشفت أنه يصور ضحاياه أثناء الممارسة، فدست له السم، توجيهات المخرج مروان حامد لها أن تتطهر من الدنس، ومن الإحساس بالجريمة، أخذت حمامًا وكانت نظرات عينيها
تبدأ حاسة السمع عند الإنسان وهو لا يزال جنينًا في رحم أمه؛ حيث يستطيع سماع بعض الأصوات، وعند الولادة؛ تكون تلك الحاسة قوية، إلى درجة أنه يستطيع تمييز صوت أمه والتفاعل معه. وأكد العلماء أهمية الاستماع للآخرين؛ لأن ذلك يمثل نسبة كبيرة من القضاء على الطاقة
يجب على الأسرة أن تستعد للعام الدراسي الجديد؛ اقتصادياً ونفسياً واجتماعياً، وأول أوجه هذا الاستعداد هو الرجوع إلى نظام النوم والاستيقاظ؛ بالاضافة إلى ضرورة توفير احتياجات الأبناء من ملابس وأدوات مكتبية وكتب ومصاريف مدرسية.
هذا فضلاً عن ضرورة تهيئة
في يوم من الأيام في الغابة كان الحمار والنمر يتمشون سوياً، وفي أثناء نزهتهم قال الحمار للنمر: ما رأيك في هذا العشب الأزرق الجميل الذي حولنا؟ فأجابه النمر:أن هذا العشب جميل فعلاً ولكنه أخضر وليس أزرق.
أحتدم النقاش بينهما فقررا عرض الموضوع على الأسد ملك
رحل عن عالمنا اليوم الإثنين، الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر يناهز 92 عاما.
الفنان عبد الرحمن أبو زهرة مواليد (8 مارس 1934)، اسمه بالكامل عبد الرحمن محمود أبو زهرة، تخرج في معهد الفنون المسرحية عام 1958 بعد حصوله على بكالوريوس المعهد.
عمل موظفًا في وزارة الحربية ثم عين ممثلًا في المسرح القومى عام 1959، وأول عمل مسرحي له كان مسرحية عودة الشباب لتوفيق الحكيم. شارك في العديد من الأعمال