مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي يصدر فتوى بشأن صلاة عيد الفطر التلاسن الدرامي جريمة لا يعاقب عليها القانون المرأة المصرية أيقونة الجمهورية الجديدة!! الحل في محلول الملح.. نصائح لمرضى الحساسية للتعامل مع التقلبات الجوية النمسا تعلن موعد إلزام التقاط البيانات البيومترية للمسافرين غير الأوروبيين المبتكرون المصريون يحصدون 5 ميداليات دولية في معرض جنيف للاختراعات 2026 الجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال تنظم سحوراً للدبلوماسيين والبرلمانيين إلغاء مباراة إسبانيا والأرجنتين المقررة في قطر بسبب الصراع بالشرق الأوسط
Business Middle East - Mebusiness

منة شلبى.. جائزة (إيمى) ليست أبدًا بعيدة!

فى فيلم (تراب الماس)، استوقفنى هذا المشهد، بعد علاقة جنسية مع عشيقها رجل الإعلام المنافق إياد نصار، اكتشفت أنه يصور ضحاياه أثناء الممارسة، فدست له السم، توجيهات المخرج مروان حامد لها أن تتطهر من الدنس، ومن الإحساس بالجريمة، أخذت حمامًا وكانت نظرات عينيها

من الغابة إلى القصر الملكي

تبدأ حاسة السمع عند الإنسان وهو لا يزال جنينًا في رحم أمه؛ حيث يستطيع سماع بعض الأصوات، وعند الولادة؛ تكون تلك الحاسة قوية، إلى درجة أنه يستطيع تمييز صوت أمه والتفاعل معه. وأكد العلماء أهمية الاستماع للآخرين؛ لأن ذلك يمثل نسبة كبيرة من القضاء على الطاقة

الدراسة على الأبواب

يجب على الأسرة أن تستعد للعام الدراسي الجديد؛ اقتصادياً ونفسياً واجتماعياً، وأول أوجه هذا الاستعداد هو الرجوع إلى نظام النوم والاستيقاظ؛ بالاضافة إلى ضرورة توفير احتياجات الأبناء من ملابس وأدوات مكتبية وكتب ومصاريف مدرسية. هذا فضلاً عن ضرورة تهيئة

قصة الحمار والنمر

في يوم من الأيام في الغابة كان الحمار والنمر يتمشون سوياً، وفي أثناء نزهتهم قال الحمار للنمر: ما رأيك في هذا العشب الأزرق الجميل الذي حولنا؟ فأجابه النمر:أن هذا العشب جميل فعلاً ولكنه أخضر وليس أزرق. أحتدم النقاش بينهما فقررا عرض الموضوع على الأسد ملك

العندليب و«ربيع» فريد الأطرش

كنت أظن، وليس كل الظن إثمًا، أن من هاجم (أولاد حارتنا) هم فقط عدد من شيوخ الأزهر الشريف مثل محمد الغزالى ومحمد أبو زهرة، وذلك بعد أن كتبوا تقارير لجمال عبدالناصر، وهذا صحيح، إلا أن من أعطى إشارة البدء هم أبناء (الكار) مثل الشاعر والصحفى الكبير صالح جودت،