يبدو أننا على مشارف حقبة أخلاقية "كارثية" عزيزى القارئ، وأصبحنا نعانى بشكل كبير من آثار العولمة والانفتاح على العالم الذى دخل فى "المحظور".
إعلان شركة ديزنى العالمية عن إدخال الافكار "المثلية" فى أفلام الكارتون المقدمة
أدعوكم غدًا إلى متابعة محطة الأغانى الرسمية، تقدم يوما خاصا كل أغانيه عليها توقيع الشاعر الغنائى الكبير مأمون الشناوى، بعد أن غاب عنا قبل نحو 28 عاما.
كل أغنية، أقصد كل مطلع أغنية، أقصد أىّ كلمة في أغنية تصلح لكى تتحول إلى عنوان لهذا المقال، وإلى
فى العديد من اللقاءات التى تجمعنى بدوائر من الزملاء يتكرر هذا التعبير (مصر هواها سلفى)، مستندين إلى ما يتناثر عبر (السوشيال ميديا) من تزمّت مفرط بقشور الإسلام.
تزداد نبرة هذه الأصوات بعد كل حادث حزين يمر به الوطن، وآخرها ذبح الشهيدة نيرة.. وجدنا فى
دماء (نيرة) في أعناقنا جميعًا. مَن يلوذ بالصمت كأنه يغرس السكين في رقبتها مجددا. من يبرر أن القاتل استمع إلى كلمة جارحة فقرر الانتقام، لم يسأل نفسه: هل من العادى أن يحتفظ الإنسان بسكين في جيبه، أم أنه كان يخطط للجريمة، سواء أكانت هناك كلمة جارحة أم مجرد
الإعلام الياباني رغم قوته وتعدد وسائطه وكفاءة تلك الوسائط وانتشارها ، إلا أنها تُعد من أقل وسائل الإعلام تأثيرا على المستوى الدولي. ويعزي ذلك دون شك للغة اليابانية التي لم تجد حظها في الانتشار خارج اليابان ، وتركيز وسائل الإعلام الشديد على القضايا
كشفت دراسة حديثة أن الكلاب لديها أدمغة قادرة على تمييز مشاعر البشر من وجوههم، مستخدمين تقنية التعلم الآلي لتحليل عمليات مسح أدمغة 12 كلبا أثناء مشاهدتها صورا لوجوه بشرية تعبر عن مشاعر مختلفة.
وحسب "رويترز"، وجد الباحثون أن مناطق الدماغ المرتبطة بالوظائف الإدراكية العليا ونظام معالجة المكافأة لم تنشط إلا عند عرض صور لأشخاص غرباء سعداء.
وكشفت الدراسة أن مشاعر الغضب والخوف والحزن لم