مجلس الأمن السيبراني و"سيبكس القابضة" يطلقان "مصنع الإمارات السيبراني" دراسة: علاج خلوي يمكنه السيطرة على فيروس نقص المناعة البشرية تكساس الأمريكية تتهم "نتفليكس" بالتجسس على الأطفال  الإمارات أول دولة تعتمده عالمياً.. ماذا تعرف عن دواء الضغط "باكسفندي"؟ النمسا تعتمد معايير المباني الخضراء لتعزيز التكيف مع تغير المناخ 10 سنوات من الترفيه والإبداع بشرى سارة للمصريين.. موعد تطبيق زيادة كبيرة في المرتبات خلال عام 2026 ملياردير إماراتي من داخل مقهى مصري: "في الإسكندرية حتى المقاهي لها روح"
Business Middle East - Mebusiness

ابن الأصول يواجه قلة الأصول

هل تعلم أن أبناءه الثلاثة وطليقته كانوا آخر من شاهدوه بالمستشفى؟ عادوا جميعا من بريطانيا إلى المستشفى فى الغردقة ليعوضوا سنوات كانت فيها المشاعر فى لحظة تضارب، لا أتصورها حقيقة المشاعر، لكن ما يبدو فقط على السطح، هل هذه اللقطة من الممكن أن تُصبح

تجمل بالأخلاق

"يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون." صدق الله العظيم. أنزل القرآن الكريم على

مهرجان الدراما وُلد ليبقى

منذ منتصف التسعينيات، أدركت مصر، ضرورة أن ينطلق من القاهرة مهرجان عربى للإذاعة والتليفزيون، لاختيار أفضل الأعمال وفى مختلف المجلات. شاركت فى العديد من لجان التحكيم منذ الدورة الأولى، حيث كان المهرجان فى البداية يقام داخل (ماسبيرو) وبعد عامين انتقل إلى

هشام سليم حديقة غَنّاء من الموهبة يحوطها سور من الكبرياء

عندما علم المايسترو صالح سليم وهو فى أحد مستشفيات لندن قبل أكثر من 20 عاما أنه مصاب بالسرطان فى الرئة والمرحلة حرجة، لم يفكر فى شىء سوى أنه وعد حفيدته نورا، ابنة هشام سليم، بأن يصطحبها مساء إلى السينما، وهو لا يمكن أن يخذلها، وطلب من إدارة المستشفى اتخاذ

الضائع

أنا شاب فى غاية الضياع والحزن والألم، تحملت مالا يتحمله أحد. لم أعش لحظة سعيدة واحدة فى حياتى، لأنى ضحية أم جاهلة دمرتنى.. أعلم أن رسالتى طويلة جدا، ولكنها مجرد نقطة من بحر كبير مما أعانيه، ترددت كثيرا قبل أن أرسل إليك مأساتى، التى كتبتها بمداد من دموع