نستعرض هنا
العناويين
عنوان العمل.. - العمل الذي خلا من الإهداء والتقديم حيث دخل إليه مباشرة فللوقت أهميته بعد مرور كل تلك السنوات -.
فعنوان "الأرض المحصورة" ذُكرت بين ثنايا القصة الحادية عشرة لتعبير مأخوذ عن جنرال صيني عاش مابين القرن
كيف نحسبها؟ كثير من التفاصيل التي تجرى في حياتنا نحيلها إلى (ترمومتر) للقياس، محتفظين به في ضمائرنا، وبعده نصدر قرار البراءة أم الإدانة، وكأننا نطبق القاعدة الشرعية (الحلال بيّن والحرام بيّن)، فهل في كل مرة يتضح بالفعل، وبلا أي لبس، الحلال من
قالوا زمان إن التكرار يعلّم الشطار، وفى الإعادة إفادة، والتكرار المعاد هنا ضرورة وله مغزى، ودلالاته يتم استنتاجها من بين السطور، بغرض التنبيه والوعى والإدراك لما يدور حولنا من ظواهر مُعدة سلفًا ويحاك ضدنا من مؤامرات مُخطط لها منذ أربعين عامًا.. وكل هذا
يعد المشروع القومي للطرق من المشروعات القومية الضخمة التي توليها القيادة السياسية اهتماما بالغا، وترعاها الدولة لخدمة المواطنين، بعدما تم إقرارها فى 22 يونيو 2014، لتنمية البنية التحتية ببناء وتطوير ما يصل إلى 5 آلاف كيلومتر في مناطق متفرقة.
تمثل
قراءة في المجموعة القصصية "الأرض المحصورة" للقاص الليبي عمر الككلي
لم تعد ثنائية الكاتب والنص هي فقط ما يعنى به النقد بل أُضيف المتلقي كعنصر أساسي في تشكيل ثنائية جديدة الا وهي القارئ والنص.
نظرية التلقي..
من أهم نظريات مابعد الحداثة
أصبح قائد المنتخب الأرجنتيني، ليونيل ميسي أول لاعب في التاريخ يسجل في 7 مباريات متتالية ضمن بطولة كأس العالم، بتسجيله هدفاً في مواجهة الأرجنتين والأردن ليواصل تحطيمه الأرقام القياسية وهو في عمر الـ39 عاما.
وامتدت سلسلة الأهداف التاريخية لميسي عبر نسختي مونديال قطر التي أحرز فيها أهداف في 4 مباريات على التوالي والبطولة الحالية كأس العالم 2026 التي سجل خلالها أهدافاً في 3 مباريات متتالية.
وشارك