منذ أن أصدرت محكمة العدل "قراراتها" بشأن قضية غزة وأنا أحاول أن أستوعب بماذا أقرت!!!
ولا أخفيكم القول كنت متوقعا بخبرة كل نتائج مؤسسات ومنظمات العالم "الهزيلة والهزلية بل المهينة" في الشأن الفلسطيني.. بأن نتيجة ما سيصدر من محكمة
يعود تاريخ بداية السياحة العلاجية في مصر إلى عصر الفراعنة؛ حيث توافد إليهم المرضى من مختلف المناطق لتلقي العلاج على أيدي أطبائهم، وقد استفادوا من عيون المياه المعدنية لهذه الأغراض، وقد تبع ذلك العصر الروماني؛ التي أصبحت فيه الحمامات منتشرة في جميع انحاء
"إن كنا نحن من نعيش الدنيا، أم الدنيا من تعيش بنا" .... لا نعلم.
أصبحنا نسير جميعا على خطى ثابتة، نحو وجهة واحدة، فكل أسير لمسئولياته، فما هي حياة الصبي غير مراجعة دروسه وحفظ واجباته، وما هي حياة الشاب غير بناء مسيرته المهنية والتخطيط
خَلق الله الإنسان جزء من هذا الكون الرحيب. وهذا الكون على رحابته بمكوناته من جمادات وكائنات على اختلافها و تنوعها إنما سخرها الله من أجل إسعاده وما عليه هو إلا أن يتدبر هذه العطاءات الكريمة ويستشعر تلك المنن العظيمة متوجها إلى موجدها بالشكر الكبير
في زمن يندرج فيه العالم تحت سيطرة الاتصال الرقمي المتسارع، يعتبر تجسيدنا لفن الحياة الرقمية جزءًا لا يتجزأ من واقعنا. فغزت شاشاتنا كلَّ شبرٍ من حياتنا، وبات العالم الافتراضي رفيقنا الدائم، يهدد بتغييرِ طبيعتنا كبشر وطبيعة تفكيرنا. فمع كل نقرة على الشاشات
تقدم الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، بخالص التهنئة إلى الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، وإلى الفريق البحثي الدولي بقيادة الدكتور هشام سلام، مؤسس مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية (سلام لاب)، بمناسبة نجاحهم في تحقيق اكتشاف علمي عالمي جديد تمثل في توثيق أول دليل حفري مؤكد لوجود التيروصورات (الزواحف الطائرة) في مصر، يعود إلى أكثر من 95 مليون عام، ونشر نتائج