معضلة وسائل التواصل الاجتماعي متحـف البحـر الأحمـر.. جـدة التــاريخية تتـألق من جديـد بمشاركة 302 خيل.. انطلاق بطولة عجمان لجمال الخيل العربية غدا مدير الإغاثة الطبية بغزة: الوضع الصحي في القطاع يمر بأزمة حادة نيران الأرقام لن تنطفئ أشياء كبيرة لا تشترى بعد نقلها 55.6 مليون مسافر.. طيران الإمارات تتصدر النقل الجوي الدولي خلال 2025 كيف نستعد لاستقبال العام الجديد.؟!
Business Middle East - Mebusiness

نجوى فؤاد وحديث الشيخ الشعراوى!!

من السهل قطعا أن تقول وأنت مطمئن وضميرك، بنسبة لا بأس بها، مستريح، إن نجوى فؤاد فى الحدود الدنيا، اختلط عليها الأمر، وهى تتذكر ما قاله لها الشيخ الشعراوى، عندما التقيا داخل طائرة فى الغردقة، فى طريقهما للقاهرة، بعد أدائهما فريضة الحج، وجدتها فرصة لا تعوض

هو أنا غلطت في البخاري!

دائما ما أرى أن اللغة العامية المصرية أكثر ما يستحق الاهتمام والتفكير في أدق تفاصيلها، فأشهر تعبيراتها وأمثالها الشعبية لم تأتِ من فراغ، ولم تكن مجرد خلق حديث لتكملة الحوار أو إحداث قافية، فكل تعبير أو مثل شعبي يُظهر جزءا من اعتقاد أو رؤية اجتمع عليها كل

«طنط كيما».. وأخواتها!

فى فيلم (الرجل الثانى) 1959 لعز الدين ذوالفقار، أطلق عز على لسان رشدى أباظة تلك اللزمة الشهيرة (وحياة طنط كيما)، كان رشدى يرددها ساخرا فى العديد من المواقف، ونحن نعتبر هذا القسم هو أعز ما يملك، مثلما كان فريد شوقى فى أفلام البدايات يكرر (وشرف

من يقول (افتح يا سمسم) لمغارة (علي بابا) في الإذاعة المصرية!!

أتصور أننى من الندرة الذين لا يزالون يمنحون آذانهم ووجدانهم للإذاعة، نعم أنا كائن (سمعى) وأفتخر، أضبط الراديو فى البيت أو السيارة على موجة الأغانى، التى يصفونها غالبا بالرصينة، لأن هناك إذاعة (شعبيات)، رغم أننى أجد نفسى بين الحين والآخر متلصصا على

النيل يستيقظ في الشاعر محمد إبراهيم أبوسنة

عرفتُ الشاعر الكبير محمد إبراهيم أبو سنة عن قرب في الغربة، كنتُ أعملُ في مدينة الرياض بالسعودية، وكان موجودًا في قرية الدوادمي في العام الدراسي 1991 ـ 1992، مصاحبًا لزوجته الدكتورة بإحدى أجهزة التعليم السعودية، بتلك القرية. لم تكن الدوادمي تملك أية