كم تمنيت لو أنني أملك صندوق ذكريات مليئا بمكعبات الليجو. تتعدد أشكال القطع وألوانها وأحجامها..لا يملك أحد غيري تقرير مصير أشكالها وأبعادها. أبني منزلا فلا يروق لي فأعيد بناء آخر بشكل مختلف وقطع جديدة عله يحمل بين جنباته تفاصيل حياة مختلفة. صندوقي مليء
أتم قبل يومين عبد الحليم حافظ عامه الـ 95، لو كان بيننا الآن، لا أتصور سوى أنه سيظل فى الملعب، يغنى ويرقص على المسرح، مثلما يفعل الآن عمرو دياب، وسوف يظل هو أيضا (الألفة) بين كل أقرانه مثلما نرى الآن عمرو دياب، ولن يتردد فى بطولة فيلم غنائى جديد، يضيف
هل حقا هناك غضب لقطاع من الجمهور الزملكاوى، بسبب إعلان فيلم (ولاد رزق القاضية)، حيث ظهر ثلاثة من لاعبى الأهلى مع كولر، «قفشة ومحمد عبد المنعم وإمام عاشور»؟.. تساءل أحد لاعبى الزمالك قائلا: لماذا الانحياز للاعبى الأهلى؟، وطالب جماهير الزمالك
إن الله عليم بعباده، يعطي البلاء على قدر تحمل عبده، أو يعينه على بلائه، لذلك فإذا كنت قد عاشرت فلسطينيا أم لا، يجب أن تتوقع قدرته النفسية والجسدية على التحمل، ولكن مع كل هذه القوة يصبح إنسانا قويا، أي تزداد قوته ولكن نوعه لا يتغير، يبقى إنسانا حاملا لكل
من الأمور التي تثير حفيظتي بشكل مستمر استخدام مصطلحات "رنانة، طنانة" تتسم بالغموض بعض الشيء، بشكل يوحي بأن مستخدمها على دراية وثقافة عليا، الأمر الذي يجعل مَن يتلقى عنه مثل هذه المصطلحات يشعر بالصغار، إن لم نقل الدونية واحتقار الذات، لأنه لم
العلاقات التاريخية بين مصر وليبيا لآلاف السنين. فقد حكمت الأسرة الثالثة والعشرون من الملوك المشواش الليبيين مصر العليا بين عامي 880 و734 قبل الميلاد، ومن مصر بدأ الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا، فتم فتح برقة ثم طرابلس. وفي أوقات كثيرة أخرى كان البلدين متحدين في كيان إداري واحد، خاصة في عهد الخلافة الفاطمية من 909 حتى 1171م .
كانت مصر من أوائل الدول التي تعاملت مع ليبيا رسميا بعد استقلالها في أوائل