تابعت اليومين السابقين مسلسل من نوع فريد ومختلف بشكل أخّاذ. مسلسل "حالة خاصة"، هو بالفعل حالة شديدة الخصوصية للدراما المصرية.
نبدأ بالقصة العبقرية لمؤلفها "مهاب طارق". القلم الرشيق يرفع صاحبه إلى السماء وكذلك فعل المؤلف العبقري بأن
في الرابع من فبراير عام ٢٠٠٠، وفي وسط احتفالات الألفية الجديدة، كانت الوفود العالمية تتوافد على العاصمة الفرنسية باريس والوجوه يعلوها الجدية والاهتمام والانشغال الشديد.
كانت هذه الوفود متجهة لحضور حدث هام هو القمة العالمية لمكافحة السرطان فى الألفية
تقول الإحصاءات أن عدد زوار معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والخمسين بلغ أربعة ملايين زائر. وشارك في المعرض 1200 دار نشر من 70 دولة. ويوما بعد يوم؛ وعلى أرض الواقع في المعرض، أجلس أراقب جموع المتوافدين على المكان. أفرح لتنوع مشاربهم وأعمارهم
اصطحبت السيدة فاطمة ابنها نجيب محفوظ في زيارات تاريخية للأهرام وأبوالهول والمتحف المصري، فرأى حجرة المومياوات، وكل الآثار الفرعونية والإسلامية والقبطية، خاصة دير مار جرجس "فكلهم بركة وسلسلة واحدة". كانت أمُّه تتمتع بحرية نسبية، بعكس ما تبدو
أحياناً من فرط تكرار الخطأ يتحول مع الزمن إلى قاعدة، ويصبح هو عين الصواب، أغلب النجوم، إن لم يكن كلهم، يشاركون في اختيار فريق العمل، سواء في الأفلام أو المسلسلات، وكثيراً ما قرأنا على مواقع التواصل الاجتماعي نداء أحد الممثلين، الذين غادرهم الوهج، وصاروا
تأثير رفرفة جناح الفراشة، من المصطلحات الاجتماعية التي باتت تُستخدم بإفراط وبكل لغات العالم، لتفسير ما يجري، وأيضاً لرسم ملامح الغد.
العالم، المترامي الأطراف والمتعدد الأفكار والحسابات وأيضاً الحساسيات، لا يمكن أن تقف فيه أي دولة بعيداً عن التداعيات التي تفرض نفسها مهما تباعدت المسافات، وتقلصت تماماً الحدود الجغرافية. لم يعد مكان الحدث الفعلي هو الفيصل في القراءة اللحظية أو المستقبلية، فدائماً هناك