السؤال عن الحقيقة سيظل دائمًا يتجدد من جيل إلى جيل. لا يوجد في التاريخ ما يمكن الاطمئنان الكامل إليه باعتباره الحقيقة المطلقة والقول الفصل، بين الحين والآخر نكتشف أن هناك قولًا آخر، يتحول إلى فصل آخر، يدفعنا لقراءة مغايرة، نعيد بعدها ترتيب الوقائع.. ما
اللهم لا اعتراض على مشيئة الرحمن .. ملك يوم الدين وملك الجِنان؛ الذي يحيي ويميت، والذي يبتلي ويُنعم، والذي يختبر وينظر ، والذي ينفع ويضر والذي بيده كل شيء وهو أعلمَ العالمين وأحكم الحاكمين وأكرم الأكرمين وأرحم الراحمين ؛ فتعالى الله سبحانه بربوبيَّته،
قبل نحو شهر تواصلت معه تليفونيًا، وقال لى: (مش ح تيجى أشوفك، ده أنا سميت ابنى على اسمك)، شكرته كثيرًا على تلك المجاملة الرقيقة، حتى لو لم يكن لها فى ظنى نصيب من الصحة، ولكن هذا هو الأستاذ محمد سلطان، وكأنه رقة وعذوبة تتحرك على قدمين.
وتستطيع أن تلمح
كنت قد وجهت نداءً عاجلاً من الزوج المصرى إلى كل زوجة مصرية أصيلة للالتزام بقواعد العشق الكروى عنده، وكتبت بنود الشوط الأول فى مقالتى السابقة واليوم أكمل بنود الشوط الثانى:
■ مشاهدة المباريات حق مكتسب وليست تفضلاً أو تنازلاً من جنابك، ولا يمكن مقايضتها
لليابانيين مثل غيرهم من الشعوب تقاليد وممارسات وطقوس اجتماعية عريقة يتفاخرون بها باعتبارها جزءًا من مقومات ثقافتهم وجذور حضارتهم. من بين تلك التقاليد والممارسات أساليب في التعامل واحتفالات موسمية وأدوات منزلية وآلات موسيقية وكلمات ومسميات وعبارات
تأثير رفرفة جناح الفراشة، من المصطلحات الاجتماعية التي باتت تُستخدم بإفراط وبكل لغات العالم، لتفسير ما يجري، وأيضاً لرسم ملامح الغد.
العالم، المترامي الأطراف والمتعدد الأفكار والحسابات وأيضاً الحساسيات، لا يمكن أن تقف فيه أي دولة بعيداً عن التداعيات التي تفرض نفسها مهما تباعدت المسافات، وتقلصت تماماً الحدود الجغرافية. لم يعد مكان الحدث الفعلي هو الفيصل في القراءة اللحظية أو المستقبلية، فدائماً هناك