ليس سرًا إيقاف برنامج (كلمة أخيرة) للميس الحديدى، فى قناة (أون)، وبرنامج (مع خيرى) فى (المحور).
لا توجد معلومات مؤكدة عن الأسباب، وهل هو إيقاف لمرحلة زمنية من أجل التقاط الأنفاس مثلا أم لأجل دأبنا أن نطلق عليه (غير مسمى)، لن تجد أى مسؤول يقدم تبريرات،
تقوم العلاقات المصرية الفرنسية على أسس تاريخية وحضارية وثقافية، فقد كان للبعثة العلمية التي رافقت الحملة الفرنسية علي مصر السبق في فك طلاسم حجر رشيد، وقراءة اللغة المصرية القديمة وهو الأمر الذي ساهم في التعرف على حضارة الفراعنة، وفهم ما تركوه من كتابات
عندما انطلق المطرب الشعبى كتكوت الأمير فى السبعينيات، انتشرت له أكثر من أغنية مثل (ألو يا منجة ألو)، كان قد سبق كتكوت فى الشهرة الملحن الكبير خالد الأمير، سألوه فى أحد البرامج عن صلة القربى بينهما، فأجاب خالد ساخرًا: احنا من نفس (الديك)، ولكن كل منا لديه
لست أنثر هذه الكلمات حُججًا أُقاتل بها، ولا أرسم بها براهين أُلزم بها الخلق. إنما أُفضي بسرٍّ استوطن أعماق الروح حتى انسكب منهجًا، وأُناجي به من يُصغي بقلبه قبل سمعه، وبروحه قبل فكره.
أؤمن، إيمانًا لا يعتريه وجل ولا يُخالطه شك، أن العدل في ميزان
تختلف الهزيمة قطعا عن الفشل لأن الهزيمة تأتي غالبا بعد بذل الجهد والعناء في سبيل الانتصار. تتكالب ظروف كثيرة فترجح كفة شيء عن شيء فينتصر طرف ويهزم آخر لا لتقصير منه أو تقاعس بل لظروف أقوى تغلبت على إمكاناته. والفشل على النقيض يأتي نتاجا للامبالاة أو عدم
سأل نفسه هل من حقه تدوين كل ما مرَّ في حياته، إذ كان طرفاً في عشرات، بل مئات من الأحداث، مع مرور الزمن ستموت الحكاية، أو ربما، وهذا هو غالباً ما يحدث، ستتم إضافة أشياء وحذف أخرى، فلماذا لا يعلن الآن، قبل فوات الأوان؟
أتذكر أنني قبل نحو 20 عاماً، حاولت مع أصغر أعضاء «مجموعة حرافيش نجيب محفوظ» المخرج الكبير الراحل توفيق صالح، اقتراح توثيق بعض حكايات مجموعة الحرافيش التي كان أحد أفرادها