شاهد| اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا يعقد جمعيته العمومية السادسة بالقاهرة مصر: الحكومة تحسم الجدل بشأن "الفيروس الغامض" في إسنا تفاصيل تأجيل الاتحاد الآسيوي لـ"كأس آسيا 2027" في السعودية إلى ديسمبر مصر: تفاصيل تطبيق المنظومة الجديدة لمراقبة توزيع الوقود لمنع بيعه بالسوق السوداء مسؤولة أممية: أكثر من 300 ألف نازح في اليمن منذ بداية العام بسبب تصعيد الصراع خلف الحبتور ينفي نيته شراء نادي الزمالك المصري: لا مفاوضات أو عروض يا لها من حياة مدبولي: مركز الذكاء الاصطناعي بالأوقاف لتطوير الخطاب الديني بالتقنيات الحديثة
Business Middle East - Mebusiness

خطيئة "تشاغوس" وزلزال "تاكايتشي" ووحدة الساحات.. الأسباب الخفية وراء تأخر ضرب إيران

​بينما تقف حاملات الطائرات الأمريكية في مياه الخليج، وتتعالى أصوات قرع طبول الحرب في تل أبيب، يلفّ واشنطن صمت مريب. ورغم أن كل المعطيات الميدانية تشير إلى أن المواجهة العسكرية مع طهران باتت حتمية، إلا أن الرئيس دونالد ترامب يبدو وكأنه ينسج خيوطاً

«لا رجال صالحون» .. فيلم الافتتاح الأفغاني.. لا براعة إبداعية ولا استهلال جميل!

يظل فيلم الافتتاح فى كل المهرجانات مؤشرًا لا يمكن إنكاره، يمنح الحالة السينمائية ألقًا أو يخصم منها بنفس المقدار ألقًا، شرط فيلم الافتتاح أن ينطبق عليه توصيف «براعة الاستهلال»، وعلى أرض الواقع لم يكن الاستهلال أبدًا بارعًا. الفيلم عنوانه

الصبر المنحرف: قراءة في مفارقة طول النفس بين المسموح والممنوع

من الظواهر التي تستحق التأمل في السلوك الإنساني أن بعض الناس يبدون قدرة لافتة على الصبر حين يتعلق الأمر بشيء يعرفون في أعماقهم أنه ممنوع أو محرّم. يتحملون لأجله مشقة الانتظار، ويقبلون بالمخاطرة، ويتجاوزون العقبات الواحدة تلو الأخرى، بل وقد يسلكون

المدرسة الرمضانية.. اقترب موعدها

رب سؤال يطرحه علي بعض المتابعين، هل الله تعالى رب رمضان فقط.؟!، نبادره بالرد فورا ، حاشانا أن نقول ذلك ، وإنما رب رمضان هو رب الشهور جميعها ، ورب الأزمان جملة وتفصيلا ، بل رب كل شئ ومليكه ، المهيمن عليها ، الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه يرجع كل شئ ولا يعزب

يوسف شاهين فعلها قبل 47 عاما.. متى تعود السينما المصرية إلى المسابقة الرسمية للمهرجان؟

أين السينما المصرية من المسابقة الرسمية في مهرجان برلين؟ نشارك دائما كل عام في احد التظاهرات الرئيسة في مهرجان برلين وهذا العام لدينا فيلم (أين المفر) للمخرج الشاب محمد حماد في قسم (البانوراما)، وهو واحد من أهم المخرجين الموهوبين الذين انطلقوا في السنوات