قرأتُ على صفحات (المصرى اليوم) ما نشره الكاتب الكبير أسطى الصحافة عادل حمودة، ورجل الآثار العالمى الدكتور زاهى حواس عن النجم الاستثنائى عمر الشريف، بعدها نشطت ذاكرتى لأستعيد عددًا من اللقاءات التى جمعتنى به، وسوف أكتفى بأربعة مشاهد: الأول فى القاهرة،
لاحظ البعض تناقضاً بين ما يكتبه مباشرة كاتبنا الكبير نجيب محفوظ في الصحافة، أو يدلي به من أحاديث، وبين ما يمكن أن تجده في نسيج وثنايا أعماله الروائية من مواقف سياسية واجتماعية، سألوه أيهما يعبر بالضبط عن نجيب محفوظ؟ أجابهم العمل الفني هو الأصدق.
سيد
فى منتصف الخمسينيات، كان الأديب الكبير نجيب محفوظ يعتلى كرسى الرقيب على المصنفات الفنية، ومنوطًا به تحديد الموقف النهائى من القضايا السياسية الشائكة، يتحرك تحت سقف الدولة، ولا يخلو الأمر من مشهد ساخن أو قبلة، الرقيب هو (ترمومتر) الحياة، انفتاحه الشخصى
التطور حقيقة نلمسها ونحياها .... نتمسك بالجديد ونترك القديم .... صيحات الموضة في الأزياء ومستحضرات التجميل .... الأجهزة التي نسعى دائما لاقتناء الأحدث منها .... عادات الأفراح والمناسبات .... حتى بعض الأكلات التقليدية أصبحت موضة قديمة توجب هجرها تماشيا مع
تعودنا فى الصحافة أن نكتب اسم البطلة الجزائرية (جميلة بو حيرد) هكذا (بوحريد)، أخطأ المخرج يوسف شاهين قبل 64 عاما فى كتابة الاسم على (أفيش) الفيلم، وصرنا جميعا دون كل العالم نرددها وراءه (بو حريد)، لأن إيقاعه الموسيقى أحلى. قال سعد باشا زغلول، وهو على
لا يكفي أن نقرأ صفقة أوبر ودليفري هيرو باعتبارها أكبر اندماج في تاريخ توصيل الطعام. فالصفقة، ببساطة، تعيد رسم خريطة قطاع صار أحد أعمدة الاقتصاد الرقمي في منطقتنا، وتضع أمام الهيئات الرقابية العربية اختباراً حقيقياً لدورها.
الصفقة وُقعت بالفعل؛ أعلنت أوبر عرضها في 16 يوليو 2026 بسعر 41.50 يورو للسهم، وأوصى مجلسا دليفري هيرو المساهمين بقبوله في 2 سبتمبر، وتمتد مهلة القبول حتى 5 نوفمبر. والإتمام مشروط