في عيد ميلادها الـ92.. محطات في حياة أيقونة السينما العالمية "صوفيا لورين" برشلونة يقلب تأخره أمام إشبيلية بثلاثية.. ورافينيا يواصل تألقه بهاتريك جديد مصر: الأرصاد تكشف طقس الأيام المقبلة.. أجواء حارة رطبة حتى الجمعة برايتون يوقف انطلاقة أرسنال بثلاثية ويشعل صراع الصدارة في الدوري الإنجليزي محمد بن راشد يحضر أفراح الفلاسي والحميري والمنصوري الحرارة العظمى تصل لـ45 درجة.. حالة الطقس غدا الأحد في الإمارات محمد صلاح يسجل أول هاتريك له في الدوري التركي أمام جالاتا سراي مصر: اكتشاف عدد من المقابر المنحوتة في الصخر وبقايا معسكر روماني
Business Middle East - Mebusiness

يوميات نجيب محفوظ والحل الثالث!

بدأت بعض شركات الإنتاج الكبرى شراء حق استغلال بالصوت والصورة لعدد من كبار نجوم العالم الراحلين، لتقديم اعمال درامية وغنائية، وهو ما سينتقل بالضرورة إلى عالمنا العربى، وعن طريق استخدام تقنية الذكاء الاصطناعى، سوف يتم توظيف هذه المادة الأرشيفية فى أعمال

ما يقال وما ينبغي ألّا يقال!

سأل نفسه هل من حقه تدوين كل ما مرَّ في حياته، إذ كان طرفاً في عشرات، بل مئات من الأحداث، مع مرور الزمن ستموت الحكاية، أو ربما، وهذا هو غالباً ما يحدث، ستتم إضافة أشياء وحذف أخرى، فلماذا لا يعلن الآن، قبل فوات الأوان؟ أتذكر أنني قبل نحو 20 عاماً، حاولت

في مديح الانكسار

ما لا يراه المشاهد خلف الإطار... يقف الناس أمام اللوحة وقد استقرّت أخيرًا في إطارها المذهّب، تتدلّى فوقها إضاءة محسوبة بعناية، فتبدو مكتملة، واثقة، كأنها وُلدت هكذا بلا مخاض. تتعالى همسات الإعجاب أو الشماتة ، وتُختصر الحكاية في كلمة واحدة من كلمتين:

عُرس الثقافة العربية في مواجهة التشكيك

تختتم الدورة الـ 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب فعالياتها بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، تحت شعار ملهم: «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قروناً». وبينما حلت رومانيا ضيف شرف، وتصدرت شخصية الأديب العالمي "نجيب محفوظ" المشهد

الحدّ الذي لا نراه لكننا نصطدم به

هو ذلك الصوت الداخلي أو الإحساس الباطني الذي يوجّه الإنسان للتمييز بين ما يراه صوابًا وما يراه خطأ، هو ما يجعل الإنسان يشعر بالرضا والطمأنينة عند فعل الخير، أو باللوم والقلق عند ارتكاب الخطأ. هو ليس قانونًا مكتوبًا ولا أمرًا خارجيًا مفروضًا، بل منظومة