كالعادة وعلى مدى 8 دورات من «مهرجان الجونة» تُعرَض في الفعاليات أفلامٌ استثنائية مرصعة بأهم الجوائز، «سعفة» كان، و«دب» برلين، و«أسد» فينيسيا، وغيرها، نكتشف أن من يسرق الكاميرا على «السوشيال
يختلف الناس في تعريف النجاح كما يختلفون في طبائعهم.
فمنهم من يراه في المنصب، ومنهم من يراه في المال، وآخرون يرونه في الاستقرار الأسري أو في نيل الإعجاب العام.
لكن الحقيقة الأعمق التي يغفلها كثيرون، أن النجاح ليس في أعين الآخرين، بل في يقينك الداخلي
فى البداية لابد أن نعرف من هو المفكر.
فالمفكر هو الذي يهتم بقضايا واقعه المعيش، أيا كان عصره ومكانه وزمانه، لماذا؟!، لأنه إذا لم يكن مهتما بقضايا مجتمعه فلا قيمة لفكره ويذهب بفكره حيث يشاء، ولن يكتب لفكره الإستمرار والبقاء.
وإنما المفكر الحقيقي هو
(ألوه) بصوت (موسيقار الأجيال) لا تزال تسكننى، عصية على النسيان.
ولى معه ثلاث حكايات، الأولى أنه بدون أن يقصد، سبب قرار بتعيينى فى روزاليوسف وأنا طالب فى كلية الإعلام فى نهاية السبعينيات، الثانية رفتى من المجلة وإنهاء علاقتى بالصحافة عام، ١٩٨٤، الثالثة
يقدم لنا فيلم البعث – RESURRECTION الصيني رحلة ذهنية خيالية، تتبع حالمًا عبر خمس قصص تُروى بخمسة أنماط سينمائية، وتنتهي بلقطة طويلة متواصلة مميزة. الفيلم يعرض ضمن فاعليات مهرجان الجونة السينمائي.
هل تتذكرون عندما كنا نشاهد الأفلام بنفس الاهتمام
بعد أيام وأسابيع من الأنباء المتداولة حول حالته الصحية، وسط دعوات الشفاء له من الكثيرين من محبيه في الوسط الفني وجمهوره، جاء خبر رحيل "عندليب العصر" الملقب بأمير الغناء العربي، الفنان المصري الكبير هاني شاكر، صادما مؤلما لجميع محبيه في مصر والوطن العربي.
هاني شاكر لم يكن مجرد مطرب ولكنه كان من رائحة جيل العظماء مثل عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش، الذي كتب باسمه على مدار