الممثل يقف أمام الكاميرا ليؤدى دورًا دراميًا. المذيع يقف أمام الكاميرا لكى نراه. الممثل واجبه أن يتقمص الشخصية كما هى مكتوبة على الورق، طيبًا أو شريرًا، جريئًا أم رعديدًا. بينما المذيع، حتى يدخل قلب جمهوره، عليه أن يقدم للمشاهدين قلبه كعربون محبة. أكثر
هل أخطر ما يهدد أي دولة هو جيشٌ يعبر حدودها؟ أم مواطنٌ يعيش بينها ويحمل ولاءه لغيرها؟
من هنا وُلد التعبير الأشهر: "الطابور الخامس"؛ ذاك المصطلح الذي صار يُستخدم لوصف الخونة والعملاء والمندسين، لكنه في الأصل لم يكن نظرياً ولا مجازياً، بل وُلد
هل يمكن أن تتحوّل ليلة واحدة إلى حياة بأكملها؟
هذا ما فعله الروائي أحمد فضل شبلول في روايته "الليلة الأخيرة في حياة محمود سعيد". لقد جعلنا نعيش مع فنان يواجه الموت، وكأنه يواجه لوحة جديدة، يضع لمساته الأخيرة قبل أن يسلّمها للخلود.
نحن على موعد كل عام مع شهر أكتوبر، شهر الظفر والنصر المبين، لسنا نحن مصر فقط، بل وأمتنا العربية والإسلامية، لكنه لا يتألق وبا يتلألأ النصر إلا بمصر ومن خلال كنانة الله في أرضه.
في كل عام يتسابق ويتبارى الكتاب والمبدعون من الأدباء والشعراء وأهل الطرب
ما الذى يعنيه أن نجد مخرجًا شابًا، محمود يحيى، يقرر الإضراب عن الطعام حتى يتم عرض فيلمه (اختبار مريم) فى سينما (زاوية).
متعاطف مع المخرج وطموحه المشروع فى عرض فيلمه، ولكن هناك فى المعادلة شيئًا يتناقض مع المنطق، متعلقًا بالبناء النفسى
بعد أيام وأسابيع من الأنباء المتداولة حول حالته الصحية، وسط دعوات الشفاء له من الكثيرين من محبيه في الوسط الفني وجمهوره، جاء خبر رحيل "عندليب العصر" الملقب بأمير الغناء العربي، الفنان المصري الكبير هاني شاكر، صادما مؤلما لجميع محبيه في مصر والوطن العربي.
هاني شاكر لم يكن مجرد مطرب ولكنه كان من رائحة جيل العظماء مثل عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش، الذي كتب باسمه على مدار