في ذكرى ميلاده الـ103.. "محمد حسنين هيكل" محطات في مسيرة "الأستاذ" الأرصاد: طقس حار رطب غدًا على القاهرة وشمال البلاد وشديد الحرارة جنوب الصعيد تطور مثير للجدل.. الذكاء الاصطناعي يغير نفسه بشكل مستقل تدريجيا ميسي يستعد لوداع منتخب الأرجنتين.. وتذاكر مباراته الأخيرة تصل إلى 480 ألف بيزو «القصص» ترشيح مصر للأوسكار! تقرير حديث: تقدم متسارع في تشخيص ألزهايمر وعلاجه الأمن التقني والاحتيالات في عصر الذكاء الاصطناعى المنتخب الإماراتي يبدأ تدريباته في جدة استعدادا لمواجهة اليمن في "خليجي 27"
Business Middle East - Mebusiness

إفساد القلوب

النميمة مرض يساعد في إفساد المجتمعات ونشر الحقد والبغضاء ؛وآفة خطيرة من آفات اللسان ، وعرفها النبي صل الله عليه وسلم وهي ذكر أخاك بما يكره، وانها لا تكون مرتبطة باللسان فقط بل ممكن بالهمس والغمز والاشارة او الكتابة. النميمة طريق تؤدي بصاحبها إلى

عدت سنة…

مرت عدة أيام على الذكرى السنوية لرحيل عمي، والذي كان حبيبي وقدوتي، الكاتب الكبير صلاح منتصر. بالطبع، هي مجرد تواريخ، فبالنسبة لي، كأنها ساعات من يوم طويل مليء بالبكاء، يوم وفاته. وحاشا لله من الاعتراض على أمره، فهي رحلة قصيرة كما كان يقول لي طوال

٢٣ يوليو ١٩٥٢ نهاية سعيدة أم مجرد بداية؟

لم يقبل المصري يوما حياة بلا كرامة، لم يقبل المصري يوما حياة فُرضت عليه بأن يحيا بداخل قبضة الاحتلال، وتحت سلطة تملك وتحكم هي ومن يواكب هواها ومَن دون هؤلاء فله الفقر والجهل والمرض، وما لم يقبله المصري على نفسه لم يقبله على غيره. بعد إعلان بريطانيا

تشينوا آتشيبي في النقد العربي

لن نقرأ عن الأدب الإفريقي، في مصر، والعالم العربي، إلا وتفضي بنا الطرق جميعها إلى الناقدة والروائية الراحلة الدكتورة رضوى عاشور، ولن يتناول باحثٌ الأدبَ الأفريقي غير العربي دونما الرجوع إلى كتاب رضوى التأسيسي (التابع ينهض)، الذي تناول الرواية في غرب

معمل التحاليل

مُقدمَةٌ لمقالاتٍ جَديدَة.. مِن كَثرِ ما الواحدُ بَقت حياتُهُ من حَوَلِيهِ فيها دَكَاتَرةٌ ومُسْتَشْفَيَاتٌ، ومعامِلُ تَحْلِيلٍ طِبِّيَّةٍ .. أَصْبَحَتْ فِكْرَةُ و مَعْنَى "التحاليل" شَيءٌ أَسَاسِيٌّ في حَياتِنا، ومِن هُنَا يَبْدُو