لم أقل لها تلك الحكاية من قبل، رغم أننا التقينا كثيرًا، وبيننا صداقة ممتدة، الحكاية أن أسعد مكالمة كنت أتلقاها، منذ نهاية الثمانينيات وطوال عقد التسعينيات ومطلع الألفية الثالثة، هى تلك التى كانت تأتينى منها أو من مخرج البرنامج، تطلب منى أن أكون ضيفًا فى
اليوم العالمي للمرأة مكرس للاحتفال بإنجازات المرأة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، ويلفت الانتباه أيضا إلى المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة.
هو احتفال عالمي بجهود المرأة ودورها الفعال في شتى مجالات الحياة، ويعبر فيه العالم عن
بعيدًا عن نضال مذيعة (بلوك - بلوك - بلوك) رضوى الشربينى للقضاء على العنف بكل صوره وأشكاله ضد ست الدار وسيدة القصر (المرأة) وأبعد ما يكون عن مؤازرة مذيعة (الصوت الصيفى والصوت الشتوى) ياسمين عز للفرعون الكبير والصغير (الرجل)، أملًا فى إعطائه كل الامتيازات
إنت وأنا والجيران وكل من يمتلك قلبا وعقلا سليمين سعدنا بتكريم الموسيقار الكبير هانى شنودة، ليس تكريما عاديا مثلما رأينا مئات قبله، إنها لمحة خاصة من هيئة (الترفيه) أطلقوا على الأمسية (ذكريات هانى شنودة)، التكريم يحمل معنى الشكر، على كل ما مضى، وهذا قطعا
ولد الشيخ عبد الرحيم القنائى؛ في مدينة ترغاى بإقليم سبتة في المغرب الأقصى سنة 521 هـ وقد نشأ هناك وترعرع؛ فقد أمضى طفولته في تحصيل العلم في جامع ترغاى الكبير على يد والده ؛كما تتلمذ على كبار العلماء فلم يكد يصل الثامنة من عمره حتى كان قد حفظ القرآن
بعد ما يزيد على أربعة أسابيع من اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، لا يزال الغموض يكتنف مآلات هذا الصراع واحتمالات التهدئة أو الوصول إلى تسوية سياسية.
ورغم أن جميع الأطراف تبدو منهكة من هذه الحرب التي طال أمدها واستمرت أكثر مما كان مخططًا لها، واستنزفت ماليًا وبشريًا واستراتيجيًا وعسكريًا أطرافها المختلفة، بل وأثرت أيضًا على أطراف خارج دائرة المواجهة المباشرة، فإنه لا يزال من الصعب التنبؤ