من أجل شخصية قوية ومهنية ناجحة؛ يمكنك البقاء متوازنا لكي تحافظ على سلامك الداخلي والخارجي؛ ولا تحاول قضاء المزيد من الوقت للتفكير فى الماضي؛ فأنت مهتم كثيراً بما يحدث لك في الوقت الحاضر وكيف سوف يؤثر على مستقبلك.
وقد يكون لديك مخاوف ولكن لا تدعها
عرفت مصر رجلًا عظيمًا اسمه زكريا الحجاوى، آمن بالفن الشعبى على اعتبار أنه روح الإبداع الحقيقية للوطن، فهو يحمل فى (جيناته) الأصل والعمق، كان الحجاوى يلف القرى والنجوع بحثًا عن هؤلاء الموهوبين، وكأنه يبحث فى فدان قش على درة ثمينة، وقد يخرج بعد كل هذا
منظومة القيم الإنسانية التى تبلورت على مدى عقود انطلاقا من تعاليم الأديان وخبرات الانسان لتشكل ضمير الإنسانية، أصبحت اليوم محورا لجدل متصاعد بين الباحثين خوفا من التأثيرات السلبية لتطبيقات الذكاء الاصطناعى على تلك القيم، حيث تظهر كل يوم نتائج لهذه
الكاتب الصحفى الكبير موسى صبري من مواليد عام 1925 بمحافظة أسيوط؛ حيث حصل على شهادة التوجيهية وغادر أسيوط عام 1939 إلى القاهرة ليلتحق بكلية الحقوق وتخرج فيها عام 1943، انتقل بعد ذلك للعمل بالأهرام، لكن أنطون الجميل اعتذر عن عدم السماح له بالعمل بسبب
حالة زجزاجية فى كل مواقفها الفنية والشخصية تنتقل فى لحظات من النقيض إلى النقيض، فى علاقتها مثلًا بالحجاب من الممكن أن ترى من خلالها حالة المجتمع المصرى بكل أطيافه.
انظر لحفلات أم كلثوم فى الستينيات التى احتفظ بها التليفزيون المصرى (أبيض وأسود)، لن
بعد ما يزيد على أربعة أسابيع من اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، لا يزال الغموض يكتنف مآلات هذا الصراع واحتمالات التهدئة أو الوصول إلى تسوية سياسية.
ورغم أن جميع الأطراف تبدو منهكة من هذه الحرب التي طال أمدها واستمرت أكثر مما كان مخططًا لها، واستنزفت ماليًا وبشريًا واستراتيجيًا وعسكريًا أطرافها المختلفة، بل وأثرت أيضًا على أطراف خارج دائرة المواجهة المباشرة، فإنه لا يزال من الصعب التنبؤ