في زحمة الأيام وسرعة الحياة، يظل الحج رحلة الحياة، رحلة المؤمنين نحو السلام والتطهر والتوحيد. ولقد كانت تجربتي هذا العام مختلفة، مليئة باللحظات الخالدة والمعاني العميقة.
بدأت رحلتي بمجرد أن وضعت قدمي على أرض المدينة المنورة، حيث أشرقت الشمس لتبدأ
استمرارًا لحالة الغليان التي انتشرت بين الجماهير، ظهرت محاولات اقتحام لمقرات الحرية والعدالة فى إيتاى البارود وكوم حمادة ودمنهور وقطع طريق الاسكندرية الزراعى. غلق العديد من مبانى ديوان عام المحافظات وغلقها بالجنازير. أجهزة الأمن فى أسيوط تقوم بالقبض على
رغم أننا بالمنطق والضرورة كان ينبغى أن نلتقى كثيرًا، حيث تواكبت مسيرته كمطرب فى الثمانينيات مع مسيرتي الصحفية، إلا أننى بمجرد أن فجعنى خبر رحيله، حاولت أن أتذكر أى لقاء خاص بيننا، فلم أجد شيئا فى الذاكرة.. ما تبقى ربما لقاء سريع فى استوديو، برنامج كنا
تمتد جذور العلاقات المصرية الإيطالية؛ للفترات التي تعرف تاريخياً بشعوب البحر، وهي الشعوب التي يلعب البحر الدور الرئيسي في كل شئون حياتها، وقد بدأت العلاقات بين البلدين ثم تطورت مع دخول مصر نطاق الدولة الرومانية.
وكما يشير الكاتب الشهير "ول
"أمي لم تدخل السينما إلا مرة واحدة لمشاهدة فيلم "ظهور الإسلام" بعد أن وصل إلى مسامعها أن من يشاهد هذا الفيلم يكون بمثابة من ذهب لأداء فريضة الحج، وبما أنها لم تتمكن من الحج ذهبت لمشاهدة الفيلم".
هكذا يقول نجيب محفوظ عن والدته التي
تحل اليوم السبت، الموافق 27 يونيو، ذكرى الميلاد الـ94 للفنان المصري الكبير الراحل صلاح قابيل، الذي وصفه الناقد طارق الشناوي بأنه "ممثل الحالة"، يمنحك الحالة النفسية كاملة قبل أن ينطق الحوار، عيناه كانت تسبق الكلمة.
ما ميّز صلاح قابيل ولم يجعله نجماً تقليدياً هو رفضه للتخصص، لم يكن "بتاع الشر" فقط، ولا "الأب الطيب" فقط، كان الجميع في آن واحد، ضابط في فيلم، معلم في