مؤكد الذاكرة مع الزمن تتآكل، الأشرطة داخل الأرشيف لها عمر افتراضى لا تستطيع تجاوزه.
قبل أيام كنا نحتفل بعيد ميلاد التليفزيون العربى 21 يوليو1960، انطلق البث في نفس التوقيت من (القاهرة) و(دمشق)، مواكبا للوحدة بين مصر وسوريا، التي كانت قد أعلنت قبلها
ترأس الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وفد مصر فى الجلسة الافتتاحية لفعاليات مؤتمر «لحظة الأمم المتحدة لتقييم نظم الغذاء ٢٠٢٣»، الذى عقد بالمقر الرئيسى لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، بالعاصمة الإيطالية
فجأة تسائلت ..
"ما هو الفرق بين الصحافة واللجان الإلكترونية؟!"
لا أعرف لماذا طرأ هذا التساؤل فجأة في رأسى!!
فى السنوات الأخيرة كان الخلط مزعجا ومشوشا فى خضم أحداث الثورة وفترة الإخوان وفترة ما بعد سقوطها..
وبعد أن ابتعدت عن وسائل
استقبلت بامتنان وفرح كبيرين الزيارة التي قام بها كل من سعادة كريم أمين سفيرنا في كاراكاس، بصحبة نائبه الدبلوماسي محمد عبد الوهاب، وخلتُ أنهما بهذه الزيارة شيدا جسرا عبر الأطلسي والمتوسط بين فنزويلا ومصر، بعدما تابعت النشاط الكبير لتكريس حضور صورة مصر في
بالأمس لمحتها فشاهدتها، وكأنها جاءت لتذكرني بنفسها. لطالما أحببت مسرح الأستاذ محمد صبحي بما يقدمه من مناقشات لقضايا اجتماعية وأخلاقية مغلفة بكوميديا راقية لينجح في أسر قلب الصغير والكبير، وجذب عقل من أراد الفكرة إلى جانب الضحكة.
مسرحية الهمجي من بطولة
تحل اليوم السبت، الموافق 27 يونيو، ذكرى الميلاد الـ94 للفنان المصري الكبير الراحل صلاح قابيل، الذي وصفه الناقد طارق الشناوي بأنه "ممثل الحالة"، يمنحك الحالة النفسية كاملة قبل أن ينطق الحوار، عيناه كانت تسبق الكلمة.
ما ميّز صلاح قابيل ولم يجعله نجماً تقليدياً هو رفضه للتخصص، لم يكن "بتاع الشر" فقط، ولا "الأب الطيب" فقط، كان الجميع في آن واحد، ضابط في فيلم، معلم في