لم تعد منصات التواصل الاجتماعي مجرد مساحات لمشاركة الصور والذكريات و التواصل بين الإفراد ، بل تحولت في الآونة الأخيرة إلى "قاعات محاكم افتراضية". فبمجرد انتشار مقطع فيديوأو صورة أو تصريح مجتزأ لأحد المشاهير، تنصب المشانق الرقمية .فهل نحن أمام
احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر الماضي بعيد الاتحاد الــ 54، لتؤكد مواصلتها السير على خطى الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ورفاقه من شيوخ الإمارات العظام "رحمهم الله جميعا". وهكذا تستمر مسيرة الإمارات في ترسيخ
في 20 ديسمبر/ كانون الأول 1993، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 48/134، والمعني باعتماد مبادئ باريس، كأول وثيقة أممية خاصة بتحديد المعايير والضوابط المنظمة لعمل وفاعلية وكفاءة المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان على مستوى العالم، وقد تم التوصل
كثيراً ما نتابع، عبر التاريخ، خلافات بين الكبار؛ فالتنافس مشروع، لكن هذا لا يعني أن كل الأسلحة مشروعة. الفجور في الخصومة واحد من آفات الحياة، ولها قطعاً أكثر من حكاية وواقعة موثقة. على الشاطئ الآخر، يمكن أن تلمح دروساً في كيفية القفز بعيداً عن ساحة
احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر الماضي بعيد الاتحاد الــ 54، لتؤكد مواصلتها السير على خطى الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ورفاقه من شيوخ الإمارات العظام "رحمهم الله جميعا". وهكذا تستمر مسيرة الإمارات في ترسيخ
في زمنٍ تتزاحم فيه صور الحروب والأزمات على شاشات الأخبار، تختار دولة الإمارات العربية المتحدة أن تبعث برسالة مختلفة إلى العالم: أن العمل الإنساني يمكن أن يستمر حتى في أصعب الظروف، وأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من اقتصاد أو نفوذ، بل أيضًا بما تقدمه للإنسان أينما كان.
فوسط إقليم يواجه اضطرابات متلاحقة، تواصل الإمارات ترسيخ نموذجها الخاص؛ نموذج يجمع بين الاستقرار الداخلي والدور الإنساني