بمجرد أن شاهدت الحلقة الأولى من مسلسل (حكاية نرجس)، كتبت على صفحتى أن هذا هو (الحصان الأسود) الذى سيتقدم السباق، توقفت أما بنائه وتقديم شخصياته، أيقنت أن لدينا مخرجا لا يقدم فقط رؤية بصرية وسمعية، ولكن (الكادر) يحمل فى عمقه أحاسيس الشخصيات النفسية، وكانت
ظنَّتْ أنَّها حين ابتعدت إنما تمنحه مساحة.
وظنَّ هو أنَّ المسافة علاج،
وأنَّ الوقت كفيلٌ بإطفاء النار،
وأنَّ الصمت أرحم من المواجهة.
لكنَّه لم يفهم شيئًا واحدًا.
فبعض القلوب إذا تُرِكت وهي تحترق لا تهدأ،
بل ينطفئ الحبُّ فيها ويتحوَّل
تمتد مائدة الإفطار فى حى (المطرية) لتشمل كل المصريين والمقيمين والزائرين، تقدم للعالم صورة مصر الحقيقية، على الجانب الآخر تابعنا شعارا سخيفا تم رفعه فى الإسكندرية تحديدا فى سيدى جابر (الفن مش رسالة)، العبارة (حمالة أوجه)، فى البداية اعتقدت أن الشعار يسخر
ربما تشعر ببعض الهدوء على السطح صار يعترى الوسط الفنى، بعد بيان د. أشرف زكى نقيب الممثلين، الذى ألقى بآخر ورقة من الممكن أن تطفئ النيران بين النجوم والنجمات الذين أمسكوا بعضهم البعض، طفاية الحريق تحتوى على قتبلة الريادة المهددة بالزوال لو استمروا فى
صديقي، تصور معي في فرضية جدلية شبه مستحيلة أنه أصبح لزاما علينا أن نمر بإختبار لاستمرار الحياة.
تأتي هيئة علمية تختبرنا في كل ما مررنا به من مناهج الدراسة من أول المدرسة بكامل صفوفها ثم سنوات التعليم العالي ولاحقا ما درسنا من دراسات عليا وهذا هو
نشرت رئاسة الوزراء المصرية بيانا صادرا عن وزارة السياحة والآثار، حيث قام الدكتور ديورو ماتسوت، رئيس وزراء جمهورية صربيا، والوفد المرافق له، بجولة داخل المتحف المصري الكبير، وذلك بمرافقة الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، وذلك على هامش لقائه مع شريف فتحي، وزير السياحة والآثار.
وتضمنت الجولة زيارة الساحة الخارجية، والبهو الرئيسي، والدرج العظيم، والقاعات الرئيسية،