دخل محمد إمام على الخط فى تلك المعركة الصفرية، التى أشعلها مؤخرا أحمد العوضى، عندما أشار على صفحته إلى أنه الأغلى ولا أحد ينافسه فى كثافة المشاهدة، قال (إمام) إن والده عادل لايزال الأعلى- وذلك بالمناسبة حقيقة- وكان الفارق شاسعا بين عادل ومن يأتى بعده،
في مثل هذا التوقيت من العام الماضي، كنت شخص آخر.
كان عامًا دسم العطايا، ممتليء بالخيرات التي طالما اشتهيتها وأخرى لم تتخاطر في روحي.
في هذا العام تعلمت أن تجميل القلب هو الصبغة الوردية التي تصطبغ بها جلودنا عوضا أن أصحاب الوجوه الصفراء، أن كل خير
أيام قليلة وسنستقبل عاما جديدا وعلي أعمالنا شهيد، فكم أعوام مضت من أعمارنا لاندري ما الله قاض فيها، قضيناه بخيرها وشرها، حلوها ومرها، أفراحها وأتراحها، حققنا فيها نجاحات كثيرة، وأخفقنا إخفاقات كبيرة أيضا، وتلك سنة الله في خلقه، “سنة الله في الذين
للمرة الثانية يلتقى الرباعى المخرج خالد مرعى والكاتب أيمن بهجت قمر ودينا الشربينى وكريم محمود عبد العزيز فى (طلقنى)، فقد سبق أن قدموا (الهنا اللى أنا فيه) وهو من بين أكثر الأفلام تحقيقًا للإيرادات ٢٠٢٤.
الصفقة التجارية فتحت شهية الجميع، وأتصور أن
ثقافة المقارنة في زمن السوشيال ميديا: نجاح الآخرين كعبء نفسي
لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد منصات للتواصل أو مشاركة اللحظات، بل تحوّلت تدريجيًا إلى مساحات مفتوحة للمقارنة اليومية، يُقاس فيها الإنسان بإنجازات غيره، لا بظروفه أو خياراته أو توقيته
في زمنٍ تتزاحم فيه صور الحروب والأزمات على شاشات الأخبار، تختار دولة الإمارات العربية المتحدة أن تبعث برسالة مختلفة إلى العالم: أن العمل الإنساني يمكن أن يستمر حتى في أصعب الظروف، وأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من اقتصاد أو نفوذ، بل أيضًا بما تقدمه للإنسان أينما كان.
فوسط إقليم يواجه اضطرابات متلاحقة، تواصل الإمارات ترسيخ نموذجها الخاص؛ نموذج يجمع بين الاستقرار الداخلي والدور الإنساني