فجر الجمعة 13 يونيو/ حزيران، قامت إسرائيل بهجوم مباغت إيران بغية القضاء علي البرنامج النووي الإيراني. لم تكن المفاجأة في الهجوم ذاته بل في توقيته، نظراً لأنه كان من المفترض أن تكون هناك جولة جديدة من المفاوضات الأميركية الإيرانية في مسقط الأحد 25 يونيو/
منذ أكثر من 50 عاما وقف الرئيس الأمريكي الراحل جون كنيدي يخطب في الشعب الأمريكي والعالم، موضحًا سياسته لمستقبل الولايات المتحدة للسلام والعدل والديمقراطية.
واسمحوا لي أن أعرض بعض المقاطع الهامة منها..
"هناك أشياء قليلة على وجه الأرض أكثر
رحلة صيف (على القد) كانت تلك هى أمنية الأسرة المصرية فى مثل هذه الأيام، مهما كان مستواها الاقتصادى محدودا، العديد من الشركات كانت تساعد موظفيها على التعاطى سنويا مع (يود) البحر، وهكذا حتى الماضى القريب كانت الأسرة متوسطة الحال أو دون المتوسط متاحا لها أن
يحاول بنيامين نتنياهو البقاء فى السلطة بأى ثم، بزعم أنه المدافع الأوحد عن "أمن إسرائيل". إلا أن السنوات الأخيرة، وخاصة في ظل حكوماته المتعاقبة وتحالفه مع أقصى أطراف اليمين المتطرف، كشفت عن سلوك سياسي متهور تغذيه نوازع شخصية تتجاوز الحسابات
في سنة 1954 عرف العالم الأمريكي ابراهام ماسلو الاحتياجات الأساسية للأنسان في تلك العصر وكانت تتمثل في الاحتياجات الفسيلوجية والأمنية والاجتماعية وتقدير الذات ثم تحقيق الذات من شهرة ومكانة حاليا نحاول أن نفكر سويا ما هي الاحتياجات الأساسية للأنسان في هذا
في زمنٍ تتزاحم فيه صور الحروب والأزمات على شاشات الأخبار، تختار دولة الإمارات العربية المتحدة أن تبعث برسالة مختلفة إلى العالم: أن العمل الإنساني يمكن أن يستمر حتى في أصعب الظروف، وأن قوة الدول لا تُقاس فقط بما تمتلكه من اقتصاد أو نفوذ، بل أيضًا بما تقدمه للإنسان أينما كان.
فوسط إقليم يواجه اضطرابات متلاحقة، تواصل الإمارات ترسيخ نموذجها الخاص؛ نموذج يجمع بين الاستقرار الداخلي والدور الإنساني