وزير التعليم المصري بعد حصوله على دكتوراه فخرية من اليابان: "أهديها لكل معلم في مصر" الصحة المصرية: 5.3 مليون مواطن استفادوا من خدماتنا مجانا بالمدن الساحلية في الصيف (أوراقي 33).. محمد فوزي غنى لناصر ولم يلحن للعندليب!! مصر واليونان والتعاون الاستراتيجي في منطقة شرق المتوسط السمنة المفرطة تقف وراء 8.2% من إجمالي الوفيات في بلجيكا تعرف على مواعيد مباريات بطولة "خليجي 27" في السعودية عاجل| الجمعة 28 أغسطس عطلة رسمية في الإمارات الساعة الذهبية للنوم.. ابتعد عن الموبايل لهذا السبب
Business Middle East - Mebusiness

الكاتبة والتشكيلية دلال مقاري تكشف عن تجاعيد الموج

أصبح الأدب الحديث والفنون المعاصرة، فضاءً للتفاعل والتعاطف، ومنصة تستنهض روح المقاومة الملهمة، وتتفاعل مع القضايا الإنسانية بلا حدود. ويبقى السؤال: كيف يمكن للآداب والفنون أن تستمر في طرح للقضايا الشائكة، وتعيد تشكيل أدواتها المبتكرة، لتناصر الإنسان

حكايتى مع الزمان (2).. كامل الشناوي بعيون طفل

فى المناسبات، الأعياد تحديدا، كان أبى يصطحب أبناءه الخمسة لزيارة كل من شقيقيه الكبيرين كامل ومأمون. كنت ألاحظ شغفا عند عمى كامل بأطفال ابن أخيه، يتبسط معهم، يسألهم ويداعبهم، بينما عمى مأمون ليست لديه هذه الرحابة، يعيش أساسا مع سبعة أطفال ولا يفكر فى

الذكاء الاصطناعي وفوائده للرياضيين والمؤسسات الرياضية

التكنولوجيا الحديثة وتحديدا حاليا تطبيقات الذكاء الاصطناعي لم تصبح شيء ترفيهيا أو من الكماليات في مجال العلوم الرياضية والاقتصاد الرياضى بل أصبحت أداة مهمة لابد منها ومن ضرورة حسن استخدامها. دائما بنعرف التكنولوجيا وبرامجها وتطبيقاتها ومن ضمنها الذكاء

من القلب إلى القلب: رسالتي إلى الطفل محمد

قبل عامٍ من الآن، جاءني طفل صغير من أبناء هذه الأرض، يحمل في صدره قلبًا منهكاً، لكنه كان يحمل أيضًا عيونًا مليئة بالحياة. اسمه محمد أحمد، في الثامنة من عمره، وفي قلبه قصة تستحق أن تُروى. عندما التقينا أول مرة، كانت حالته تتطلب تدخلاً جراحيًا دقيقًا

صوتُ هِند رجب … هل يُوقِظُ الضَّمائرَ الميّتة؟!

“خَبِّرْهُن عاللِّي صاير بلكي بيوعى الضمير”… صدح صوتُ جارة القمر “فيروز” بهذه الصيحة التي مزّقت الصمتَ والعدم، في محاولةٍ مستميتة لإيقاظ ضمير العالم الميّت، بعد مرور سبعة عشر عامًا على النكبة عام 1948. فقد سجّلت في الإذاعة