السؤال الدائم: أين كبار المبدعين؟ كلما استمعنا إلى أغانى تلك الألفية شعرنا بحنين لزمن ولى ولن يعود، نكتشف أن عددا ممن قدموا لنا روائع الماضى لا يزالوان بيننا أحياء يرزقون، إلا أنهم لا يبدعون، هل يصبح الحل والحسم بأيديهم، بمجرد عودتهم سينضبط حال مقامات
حكم الإعدام في القانون المصري وفي العديد من دول العالم .... ينفذ عادة على القاتل عن عمد .... وهذا ما يعرف بالقتل الحق كما ذكر في القرآن الكريم .... لأنه ببساطة من استطاع بدم بارد قتل نفس وزهق روح عن عمد .... يكون قد تجرد من كل مشاعر الإنسانية النبيلة
الكاتب والسياسي الأمريكي باتريك بوكانان يضع أمام مجتمعه بلغة الأرقام النتائج الكارثية التي أسفرت عنها ثقافة الغرب والتي تهدد بفناء الشعوب الأوروبية، وللأسف هذه الثقافة تيم الترويج له عالميا اليوم.
وقد تناولنا في المقال الماضي جانبا من تحذيراته في
الزمن يضع مواصفاته ويحدد قانونه ومن يقع عليه الاختيار؟
ماذا لو ظهرت الآن بيننا أم كلثوم، بنت إبراهيم شيخ الجامع، قارئة القرآن والتى تعلمت الغناء على يد أساطين المهنة بداية من الشيخ أبوالعلا محمد، يعتقد كُثر أن النجاح سيصبح مضاعفًا، مع الأسف لا شىء من
لوحة بتوقيع مخرج الفيلم كشفت عن كارثة لم يُشر أحد إليها من قبل !
نتذكر ما كانت عليه "السينما المصرية" من أمجاد، ونتغنى، ونتأسى، على "الزمن الجميل"، وربما نتأسف على ما وصلت إليه الصناعة من تراجع، وتدهور !
لكن قادتني
بدأ يفكر ويفكر ويفكر، ثم عاد يفكر ويفكر ويفكر، ونظر إلى نظرة متفحصة ثم عاد يفكر ويفكر ويفكر، بعدها أشعل سيجارته وظل يفكر ويفكر ويفكر، أخذ رشفة من فنجان القهوة مؤكدا أنه لا يزال يفكر ويفكر ويفكر، هذا المشهد اقتبسته من مسرحية (نمرة 2 يكسب) قدمه العملاقان عبد المنعم مدبولى ومحمد عوض، الذى كان يشير إلى كاتب لا يجد ما يقوله ليملأ به صفحات الجريدة، ومن الممكن أن تجد فيها معادلا عن حالة الدارما، وهكذا يملأون