سعدت بالبروتوكول الذى عقدته مؤخرًا (الشركة المتحدة) مع وزارة الثقافة. جاء قرار التعاون متأخرًا بل متأخرًا جدًّا. (تأتى متأخرًا أفضل من أن لا تأتى على الإطلاق) هكذا يقول المثل البريطانى، استبشرت خيرًا لأننا سنبدأ رحلة الألف ميل للحفاظ على ذاكرة الوطن،
سر غامض تلك هى النجومية، مهما حاولت أن تُمسك بيديك أسبابا موضوعية ستكتشف أن ما يسكن تحت السطح أكثر، وأغلبها أسباب تخاصم، ليس فقط الموضوعية، ولكن حتى المنطق هو ما منح أصحابها كل هذا البريق.. ما لا تستطيع أن تدركه بعقلك وأن تراه بعينيك هو ما يسيطر على
لاستقبال عام هجرى جديد، هو فرصة جديدة لكي نبدأ بداية جديدة مع الله، بداية نبتغي بها وجهه تعالى ورضاه عنا فما من أمرٍ يقوم به المسلم في حياته أفضل وأعظم من عبادة الله والسير في طريقه والحرص على رضاه والابتعاد عن معصيته.
يمثل قدوم العام الهجري الجديد
■ أجمل ما في المرأة حنانها وأسوأ ما فيها ظنونها.
■ أحلى ما في الرجل شهامته وأقبح ما فيه بخله.
■ ألطف ما في الأطفال براءتهم وأسخف ما فيهم صراخهم.
■ أقوى ما في كبار السن حكمتهم وأضعف ما فيهم استسلامهم.
■ أرقى ما في الأشجار اخضرارها وأدنى ما
أمثالنا الشعبية موروث ثقافي يحمل في طياته الكثير من الخبرات الخصبة والحكم السديدة التي تعتبر خلاصة تجارب حياتية قديمة فيقال ان لكل مثل حكاية حقيقية وتجربة إنسانية تجسد القيمة الواعية والهادفة لهذا المثل والتي بالرغم من قدمها تنطبق وبشدة على مجتمعنا
نشرت الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء المصري، إنفوجراف يكشف تحقيق معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين رقما قياسيا جديدا في معدلات الإقبال الجماهيري، حيث بلغ إجمالي عدد الزائرين 2,169,701 زائر خلال خمسة أيام فقط من فتح أبوابه للجمهور.
ويعكس هذا الإقبال الكبير المكانة الراسخة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بوصفه الحدث الثقافي الأهم الذي تحتضنه القاهرة، كما يمثل مؤشرا واضحا على تنامي