تعلمت أن أنهار الحب ليست آمنة للأبد . وأن قوارب العلاقات المبحرة فيها تزداد احتمالات غرقها وانهيارها كلما ازدادت العذوبة.
فمن قال لك إن الحب وحده يكفي قد خدعك . قد يكون بداية الشرارة، و أول الطريق، لكنه ابدًا متفردًا لا يستطيع الصمود أمام صدمات وطعنات
يطوف بنا كتاب "عصر نادي السينما" لأمير العمري الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، متعمقاً في تجربة نادي السينما بالقاهرة، التجربة التي يعتبر المؤلف أنها الأكثر رقياً واكتمالاً بل ورسوخاً من جميع التجارب المماثلة لنوادي السينما، يسرد فيها
عرف العرب عالم الروائح واستنشاقها وميزوا بين أنواعها، وإن لم يجروا تجارب علمية أو عملية على ما يحدث في المخ عند استنشاق رائحة ما، إلا أنهم عرفوا الفروق الدقيقة جدا بين رائحة ورائحة، وكيف تتحول الرائحة الطيبة إلى رائحة كريهة، وما الذي يحدث للبن أو اللحم
العراق مَهْد الحياة.. أهدت الإنسانية حضارات بلاد بين النهرين. السومرية والأشورية والبابلية. من مَسَاخِر الزمن أن تصبح الحياة على أرضها صراعا طويلا من أجل البقاء.
طَلَّ علينا العام الماضي هذا الفيلم العذب "جنائن مُعَلَّقَة" ليحصد جائزة
وجه جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة المصري، اللجنة الأولمبية المصرية والاتحاد المصري لتنس الطاولة بإيقاف المدرب محمد ممتاز عن ممارسة أي نشاط رياضي، وفتح تحقيق عاجل في واقعة أثارها مقطع فيديو متداول يظهر المدرب في حركة بدت وكأنها صفعة للاعبة الناشئة زينة فاروق، خلال مشاركتها في منافسات "أسبوع الأمل العالمي" للاعبين واللاعبات تحت 12 عاماً بمدينة شيفيلد الإنجليزية.
وتعود الواقعة التي أثارت