لنعرف ماذا تقول ونكتشف أسرارها وكيف تبوح الرواية بأسرارها مثل الأرض الطيبة التى تبوح بكنوزها ..
بداية من الإهداء يبدأ الشدو
إذ تقول فى إهداءها :
إلى ابتسامتك التى تشرق فى وجهي كل صباح وتستمد منها كلماتي طاقة النور والأمل
إليك يا أبي يا سيد
صاحب رواية "أنا الشعب" هو الكاتب وأحد رواد الأدب العربي الكاتب محمد فريد أبو حديد. المولود فى الأول من يوليو عام 1893م بالقاهرة، وبدأ دراسته المضطربة في الكُتاب ثم المدرسة، إلي أن تخرج في سنة 1914م في مدرسة المعلمين العليا. حصل على ليسانس
مرت تسع سنوات ولا يزال قادرًا على إدهاشنا، زاده الغياب حضورًا، بين الحين والآخر نراه على الشاشات، حتى تلك التى شاهدناها له فى البدايات بأدوار صغيرة، إلا أنه كان قادرًا على سرقة العين والقلب.
أول مرة لفت انتباهى عام 1999 عندما كان يؤدى دور عمى الشاعر
يوم وفاتك يا أبي ... اختفت كل ألوان الدنيا واكتسى الرمادي الباهت كل ما حولي... حتى الورود ذات الألوان الزاهية باتت سوداء... هل توقفت الطيور والعصافير الشدو ذاك اليوم... أين اختفى ضوء الشمس الساطعة...
هل تغيرت النواميس... أم تغيرت أنا...
ليله بكى
إن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، ضمن فعاليات يوم الاحتفال بتفوق جامعات مصر، عكس اهتمامه بتوفير كافة السبل اللازمة لتطوير المنظومة التعليمية فى إطار الاستراتيجية الوطنية ل للتعليم العالى والبحث العلمى، التى تهدف لتطوير هذين القطاعين
إنه فنان الخطوة خطوة، ينضج إبداعيا على نار هادئة، النار هى المعادل الموضوعى للجماهيرية، وكما ترتفع مع الزمن درجة اشتعالها، تتحقق أيضا جماهيرية ماجد الكدوانى، دائما فى كل مرحلة خطوة أبعد ودائرة حضور تتسع أكثر وأكثر.
بمقياس (فن أداء الممثل) يقف ماجد أول الصف، خلال ربع القرن الأخير، سعدت بفوزه عن جدارة بجائزة (جوى أووردز) أفضل ممثل سينمائى عن فيلمه (فيها إيه يعنى) للمخرج عمر رشدى حامد، أراه أفضل