في مسرح الحياة الكبير، نحن جميعًا ممثلون في مشهد واحد، نسعى نحو ستار النهاية ذاته. لكن لكل منا أداؤه الفريد، ورقصته الخاصة على خشبة الوجود.
منا من يعدو كغزال البرية، خفيف الخطى، سريع الحركة. وآخر يتمهل في مسيرته، كحكيم يتأمل كل حجر وزهرة في طريقه.
مهما حاولنا إيجاد مبررات سيظل الأمر مثيرًا للدهشة، أتحدث عن تصدر أسماء نجوم السينما عددًا من مهرجانات المسرح.
أسدل الستار، قبل أسبوعين، على مهرجان المسرح التجريبى، والذى تم فيه تكريم محمود حميدة لنرى (أفيشات) لمهرجانات مسرح أخرى، يتصدرها نجوم السينما،
فى الوقت الذى تحتفل فيه مصر المحروسة من كل الشرور بالذكرى الخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة التى بذلت فيها قواتنا المسلحة التضحيات الكبرى والغالية لاسترداد أرضنا وعرضنا وكرامتنا، هناك أكثر من ٥٠ صراعًا واضطرابًا إقليميًا يحدث جوارها، فقد نشرت مجموعة
الصين تعتبر الشريك الأساسي في التعاون التجاري مع روسيا، بالإضافة إلى القمم الثنائية وروسيا من أوائل الدول التي اعترفت بجمهورية الصين الشعبية في اليوم التالي لإعلانها.
وتوقيع الاتفاقيات المشتركة بين روسيا والصين تؤكد متانة وقوة العلاقات الثنائية بين
اضطرت الفنانة المعروفة بعد أن تناثرت على (الميديا) أخبار اعتزالها، أن تبث فيديو لتؤكد أنها لا تزال فى الميدان، كانت عيونها تقول إنها تعرف بالضبط من الذى، أو بالأحرى التى فعلت ذلك؟!!.
انتشار الشائعة فى ظل تعدد الوسائط الاجتماعية صار منذ بزوغ الألفية
من حق ورثة عبد الحليم حافظ حماية تراثه والحصول على حقوقهم المادية، على الجانب الآخر من حق أى مواطن أن يعلن مثلا أنه لا يطيق سماع عبد الحليم أو كما فعل إبراهيم عيسى عندما صرح بأن عمرو دياب حقق ما لم يستطع العندليب طوال مشواره أن يصل إليه.
دعونا نتفق أن كثيرين من مطربى أجيال ما بعد عبد الحليم لديهم قناعة بأنهم يتعرضون لظلم بيّن عندما يتم إقصاؤهم عن المشهد لصالح عبد الحليم، فى جلساتهم الخاصة يعلنون