أم روماني تُحِب أمي وأنا أحب روماني، أذهب إليهم كل أحد، بعد أن يعودوا من الكنيسة يحملون خبزاً طازجاً له رائحة الجَنَّة وطَعْم يُشبه لحم المسيح الحلو، آكله وأستمتع وأرى عين أم روماني تبتسم لي وتحكي لي عن مائدة السَّمَاء ودَم المسيح، فنذهب أنا وروماني نلعب
دخل الفنان أشرف زكي نقيب الممثلين مسرعاً كعادته على الخط، وبدلاً من أن يطفئ الحريق المشتعل، مناصراً حرية التعبير، وجدناه يشتط، من خلال بيان متعجل أصدرته النقابة محذراً كل من تسول له نفسه (الأمارة بالسوء)، من إهانة الرموز وثوابت الأمة بالشطب النهائي من
أُحَيْحة بن الجُلَاح الأَوْسِي، وكنيته أبو عَمرو (ت نحو 130 ق. هج / 497 م) شاعرٌ عربيٌّ جاهليٌّ قديم، من دُهاة العرب وشُجعانهم، ومن سادة الأَوْس.
ورد ذكره في موسوعة الأعلام لخير الدين الزركلي فأكَّد أنه توفي نحو 497 م (نحو 130 ق. هج) – وهو ما
بعد طول انتظار، كان من المهم إقامة عيد للثقافة، وهى خطوة تحسب للوزير الدكتور أحمد هنو، فهو لم يستسلم لضعف الميزانية معلقا عليها كل الإخفاقات، حاول بالقليل المتاح التغلب على عدد من المعضلات، والقفز متجاوزا عشرات من الحواجز، ورغم ذلك انتظرنا أن نرى عيد
في محراب العلاقات الإنسانية، تتجلى سُنّة كونية راسخة: أن الروابط بين البشر تقوم على معادلة دقيقة من الأخذ والعطاء، كنهرٍ لا يفيض إلا حين تغذيه روافده.
فالعلاقة كائنٌ نابض، لا يستقيم نموه في صحراء الجمود، ولا يزدهر في فراغ الأنانية.
حتى في أنقى صور
التقى عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، رئيس الأعمال المصري نجيب ساويرس، على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات.
وكتب عبدالله بن محمد، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الجمعة: "سررت بلقاء رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات.. لقاء حفل بأحاديث ودية وملهمة، فساويرس يمتلك عقلاً منفتحاً وخبرة عميقة."
وأضاف: