"عروض شاليهات وهمية".. شرطة أبوظبي تحذر من أساليب الاحتيال الإلكتروني "جيمس ويب" يرصد عنقوداً مجرياً ناضجاً يعود إلى 10 مليارات سنة سفيرنا لدى فرنسا: إنجاز الفرسان في سباقات القدرة يؤكد ريادة الإمارات مصر لم تنم! رصد زائر كوني قديم قضى مليارات السنين يجوب المجرة سباق بين ميسي ومبابي وهالاند على لقب هداف مونديال 2026 تفاصيل الكشف الأثري الجديد في المنيا.. الأهم خلال 10 سنوات دبلوماسي أمريكي سابق: من المحتمل أن تكون قطر المشرفة على الأموال الممنوحة لإيران
Business Middle East - Mebusiness

بناهي ينتظر «سعفة» بينوش!

العديد من المهرجانات الكبرى، وعلى مدى ١٥ عاما، تُعرض أفلامه رسميا، وكثيرا ما حصد الجوائز الذهبية.. إلا انه لم يكن حاضرا، فهو ممنوع من ممارسة المهنة ومن السفر. يتم تهريب الشريط خارج الحدود. قد يراه البعض تتويجا مغموسا بالسياسة، إلا أننى أراها جوائز

في خبر كان 

سمعت الرئيس الأمريكي ترمب خلال جولته الخليجية يتحدث بأسى شديد عن أن الحرب الروسية الأوكرانية أودت بحياة ألاف الجنود، مؤكدا أنه رجل سلام يكره الحروب، ولكن لم يعرب عن شعوره عن قتل أكثر من 52 ألف فلسطيني في غزة،ولم يطلب بوقف القتال هناك، على الرغم من أن

«كان يا ما كان».. غزة تعيش الحياة!

هذا الشريط انتهى مخرجاه التوأم طرزان وعرب (سليمان) من تصويره قبل المذبحة الإسرائيلية، 7 أكتوبر، فى غزة، بأربع وعشرين ساعة فقط، لم يعيدا النظر فى الشريط، قررا المقاومة باستكمال كل التفاصيل، المونتاج والمؤثرات والموسيقى، إسرائيل هدفها موت الفلسطينيين،

نعطي ما نحتاج.. ونمضي

في زمن القلوب المنهكة... نحتاج إلى من يُنصت لقلوبنا لا من يُملي عليها ما ينبغي أن تكون. ما كنّا أقوياء كما ظنّوا... بل كنّا نحمل فوق أكتافنا صخورًا من الخذلان، ونمضي، متماسكين كأن شيئًا لم يكن. نبثّ الطمأنينة لمن حولنا، كأن في دواخلنا فيوضًا من

احتجاج أصحاب القمصان الصفراء ينافس على «السعفة»!!

اللون الأصفر تاريخيًا هو شعار الاحتجاج، ولهذا مثلًا أطلقنا فى مصر على النجوم الذين شاركوا فى احتجاج الفنانين عام ١٩٨٧ ضد القانون الذى كان يحمل رقم ١٠٣ (أصحاب القمصان الصفرا)، والذى وثقه يوسف شاهين فى فيلمه (إسكندرية كمان وكمان)، وأضربت فيه تحية كاريوكا