من مفارقات العصر الرقمي أن تتحول منصات التواصل الاجتماعي من مساحات للتقارب الإنساني إلى ساحات للتباعد والتشرذم وخلفية تُدار فيها معارك وهمية تستهدف أثمن ما يملكه المجتمع المصري: نسيجه الوطني. فيتسلل الخطر ليس من الحدود وإنما من العمق عبر «تغريدة» أو «منشور» خبيث قادر على إشعال نار الفتنة لتمزيق النسيج الوطني.
تناولنا جانبا من هذه القضية في المقال السابق واليوم نستكمل