توجيه سهام التشكيك نحو ثوابت الإسلام، ليس أمرا عارضا، وإنما نهج تتوالى موجاته بين الحين والآخر ضمن مواسم الهجوم على الدين الخاتم، تحت غطاء شعارات براقة،مثل«التنوير» و«التجديد»و«القراءة التاريخية» لتمرير شبهات قديمة فى قوالبَ جديدة، مما يستوجب التوقف عنده بالرصد والتحليل، لاسيما وأن هذا الخطاب يطرح عبر منصات إعلامية واسعة الانتشار، تستهدف بالأساس العقل الجمعى