مصر ولادة، كانت وستظل دائما رقما صحيحا وقويا وفاعلا، فى المعادلة الإقليمية والدولية.
فى يوم ذكرى انتصار أكتوبر العظيم أمس الأول، وهو نفس اليوم الذى احتضنت فيه مصر مفاوضات وقف إطلاق النار فى غزة، حسمت مصر سباق انتخابات منصب المدير العام لمنظمة اليونسكو
سقطت الادعاءات الإثيوبية الكاذبة فى أول محطة، وتأكد العالم من زيف الأكاذيب الإثيوبية، وما روجته من قبل بعدم الإضرار بالغير، وتأكد افتقارها إلى أبسط قواعد المسئولية والشفافية، وتهديدها حياة وأمن شعوب دولتى المصب مصر والسودان.
وزارة الموارد المائية
ماذا بعد قبول حماس لخطة ترامب وموافقتها على الإفراج عن جميع أسرى إسرائيل أحياء وجثامين وفق صيغة التبادل الواردة بمقترح ترامب، وكذلك موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين، وإنهاء حكمها لغزة؟!
ترامب رحب برد حماس وغرد قائلا:
اليوم ليس مثل كل يوم، إنه يوم السادس من أكتوبر العظيم، يوم النصر العظيم على العدو الإسرائيلى، هو اليوم الذى أثبت فيه الجيش المصرى أنه جيش لا ينكسر، وأن مصر كانت وستظل درع العرب والمسلمين إلى يوم الدين.
هو يوم مجيد من الأيام العظيمة الخالدة التى نجح
على الطريقة الترامبية أطلق الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خطته المثيرة للجدل والتى تضمنت 20 بنداً كما نشرها البيت الأبيض.
الخطة مثيرة للجدل، وفيها تكمن تفاصيل كثيرة، وقد استجاب فيها ترامب لبعض مطالب رئيس الوزراء الإسرائيلى نيتانياهو، وقام بتعديل بعض
تلقي الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اتصالاً هاتفياً من "خوسيه مانويل ألباريس" وزير خارجية إسبانيا أمس الأحد في إطار التشاور الدورى بين البلدين لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى إزاء المستجدات الإقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الاتصال تناول الوضع الخطير في المنطقة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي