في ظل التصعيد العسكري الحاد بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حماس في قطاع غزة، تشهد المنطقة مواجهات عنيفة وغارات جوية استهدفت مواقع في شمال القطاع. يأتي هذا في سياق تصاعد التوترات المستمرة التي تهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
وفيما
ذكرت قناة القاهرة الإخبارية، قبل قليل، في نبأ عاجل، أن فصائل فلسطينية قصفت مدينة عسقلان برشقة صاروخية انطلاقا من منطقة توغل الاحتلال شرق جباليا.
كما أعلنت المقاومة، اليوم الأحد، أنها تنفذ عملية مركبة قرب موقع المبحوح شرق مخيم جباليا استهدفنا خلالها
أكد أنتوني بلينكن، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، أن بلاده لن تدعم عملية عسكرية كبيرة في رفح الفلسطينية دون خطة ذات مصداقية لإبعاد المدنيين عن الأذى.
وأشار بلينكن، في تصريحات اليوم الأحد، إلى أن الدخول إلى رفح الفلسطينية لا يحل مشكلة منع
ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال، قال إن إسرائيل ستقوم بكل ما يلزم لهزيمة حماس وإعادة المحتجزين من قطاع غزة.
وكما أفادت القناة، اليوم الأحد، بوقوع غارات مكثفة للاحتلال شمال قطاع غزة، فيما أعرب مسؤولون
تستعد مصر للتدخل رسميا، لدعم دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية للنظر في انتهاكات إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في قطاع غزة.
وفي بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية المصرية،
بدأت وسائل الاتصال اللاسلكية بهواتف أرضية يتواصل الناس عن طريقها. وأصبحت البيوت تحتوى على جهاز ثابت تفنن البعض في اختيار لونه وتخصيص مكان مميز له بحامل وكرسي مريح تحسبا لساعات طويلة من المحادثات للعائلة والأصدقاء. ثم تطور الأمر وظهرت الهواتف النقالة اللاسلكية ثم المحمولة التي تغذيها شبكات اتصالات واسعة التغطية.
اقتصر الأمر في البداية على نخبة مختارة من أصحاب الأعمال والأثرياء ثم بين عشية وضحاها