حذرت النرويج، إسرائيل من مخاطر المضي قدمًا في عملياتها العسكرية برفح الفلسطينية، مشيرة إلى أن التداعيات المحتملة ستكون كارثية على السكان المدنيين.
وفي تطور آخر، أعلنت فصائل فلسطينية استهداف مدينة عسقلان جنوب إسرائيل برشقة صاروخية، مما يزيد من حدة
تشهد مدينة رفح الفلسطينية، عمليات نزوح قسري، أدى إلى تشريد 450 ألف فلسطيني يعيشون بلا مأوى.
وصرحت أولجا شيريفكو، المتحدثة الأممية للشأن الإنساني بفلسطين، اليوم الثلاثاء، أن الأولية القصوى هي حماية المدنيين في غزة وتأمين مهام العاملين بمجال الإغاثة
بعد مرور 221 يوما على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بأكمله، وصل عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 35173 شهيداً، فيما وصل عدد المصابين نحو 799061 فلسطينياً؛ معظمهم من النساء والأطفال.
وصرحت وزارة الصحة بقطاع غزة، اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال
تنتهي مصر من مهلة الخدمات الممنوحة للأجانب المقيمين بالبلاد المعفيين من تراخيص الإقامة لاستخراج بطاقات الإعفاء من الإدارة العامة للجوزات والهجرة والجنسية وفروعها الجغرافية بجميع المحافظات اعتبارًا من 1 يوليو المقبل.
وصرح مصدر أمنى بأنه من المقرر
وفقًا لتقارير مراسل قناة العربية، بدأت دبابات إسرائيلية تتحرك من منطقة معبر رفح نحو وسط المدينة، في خطوة تعكس تصاعد التوترات في المنطقة.
في سياق متصل، أفاد المراسل بأن مسيرات إسرائيلية أطلقت النار على النازحين في مخيمات الإيواء بجباليا، مما يثير
بدأت وسائل الاتصال اللاسلكية بهواتف أرضية يتواصل الناس عن طريقها. وأصبحت البيوت تحتوى على جهاز ثابت تفنن البعض في اختيار لونه وتخصيص مكان مميز له بحامل وكرسي مريح تحسبا لساعات طويلة من المحادثات للعائلة والأصدقاء. ثم تطور الأمر وظهرت الهواتف النقالة اللاسلكية ثم المحمولة التي تغذيها شبكات اتصالات واسعة التغطية.
اقتصر الأمر في البداية على نخبة مختارة من أصحاب الأعمال والأثرياء ثم بين عشية وضحاها