ينامُ الناس ويستيقظون ولا همَ لهم سوى ملاحقة الخبر السار الذي يؤنس وحشتهم و يفك عرى ذعرهم بأن تعلن إحدى الدول أو أياً من مراكز الأبحاث اكتشاف عقار يحمي الجنس الآدمي من جائحة كورونا، إن تعلقهم بالأمل أمر مشروع وشيئ إيجابي وهو خيرٌ من التشاؤم والخوف خاصة و
سوف أخصص هذا المقال لمجموعة من الفنانين الذين رحلوا عن عالمنا .. أتذكرهم وأذكركم بهم أصدقائى وسط هذا الكم من الابتذال الحاصل على الساحة الفنية وخاصة ساحة الكوميديا.
وهذه المجموعة من " نجوم الكوميديا " محور المقال تعاملتُ معهم فى البداية
رسالة الى كل النعاج ومن يؤيدهم ..
ولكنه ليس منهم !!
سبق وان سألت هذا السؤال المحير
والذى حير البشريه
منذ حروب الرده و الخوارج و طائفة الحشاشين مرورا
بولاية الفقيه و المرشد العام للاخوان والقاعده وداعش وبوكو حرام و.....
عندما يحلل
عندما يتحدث .. العالم القادم!
هناك من يحرك الكون على الأرض...
بل هناك من هو ال "محرك " لهذا الكون ..
ولذا أعتبر
-و بشكل شخصى-
أن السياسى الداهيه العتيق "هنرى كيسنجر"
ان لم يكن هو أحد المحركين
غريب هو أمر توارث الأفكار على ما هى عليه بدون دراسة أو تحليل، الفكرة الصائبة فى عصر قد تكون خطأ فى عصر آخر والعكس .. بالطبع ليست كل الأفكار ولكن حديثى عن المؤثر منها.
من هذه الأفكار فكرة "الخلافة" التى يطرحها البعض من آن لآخر وينادى بها
أقامت لجنة التنمية الثقافية المستدامة باتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والأديب هشام فياض، ندوة بعنوان "زمن الفن الجميل"، استضافت خلالها الفنان القدير مجدي صبحي، والمطرب حلمي عبد الباقي، والأستاذة الدكتورة رانيا يحيى، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما وعميد المعهد العالي للفنون سابقًا.
وخلال الندوة، تحدثت الدكتورة رانيا يحيى عن مسيرتها الفنية والمهنية، مستعرضة مراحلها المختلفة، ومشيرة إلى