دراما (تحكي في المحكي)!! شاهد| السفارة التركية بالقاهرة تنظم حفل إفطار للعائلات الفلسطينية من غزة الخطر الوجودى.. والمشروع العربى المغيب «1»   الإمارات: الأمن السيبراني يحذر من التطبيقات المزيفة ومخاطر تحميلها أبوظبي: التعامل مع حريق في موقع إنشاءات بمنطقة المشرف مرصد الختم الفلكي يصور "قنديل البحر" في سماء أبوظبي  «حكاية نرجس».. يرنو للسماء ويعانق «قوس قزح»! "ميتا" تدرس تسريح 20% من موظفيها لتعزيز استثمارات الذكاء الاصطناعي
Business Middle East - Mebusiness

ما بين الأديب والمدعي

فوجئتُ وتملكتنى دهشة كبرى وأنا أتابع لقاء تلفزيونى قديم بالدكتور طه حسين يتوجه باللوم إلى كوكبة من الأدباء على رأسهم نجيب محفوظ ويوسف السباعى وأنيس منصور وغيرهم ممن سنتعرف عليهم بعد قليل ويخبرهم بأنهم لا يقرأون وإن هم فعلوا لا يتعمقون..!! الموهبة

قبلة الحياة

تحمل مؤسساتنا العربية منذ زمن ليس ببعيد على كاهلها عبء الروتين والعشوائية ومازلنا نتذكر بعض المواقف المضحكات المبكيات التى تزدحم بها مسلسلاتنا وأفلامنا وقصص من الواقع تحمل مع السخرية الكثير من الالم. وسط مؤسسات تعمل بفكر الجزر المستقلة المنفصلة أتت

كسِرٌ بفقدكِ ما رأيت سواهُ

صوتٌ أتاني فاجعاً بِفِراقها...فتزلزلت قدماي يا ربَّاهُ مَ الخطب ما بك يا أخي قُل ماجرى...صَرخَ الفُؤادُ وكلُّهُ أوَّاهُ صبراً جميلاً واستعن باللهِ ...نفنى وما يبقى لنا إلا هُو وإذا بأحداثِ الحياةِ تمرُّ بي ...بخيالِ فقدٍ لم

كوبي ممتلئا

أجدها الأفضل تلك الحياة التى يشوبها الحذر فلا توجد عشوائية للتعامل فكم ربطنا بين الفوضى والتلقائية وألصقنا السيىء بالجيد تحت عناوين براقة (لنكون طبيعيين بلا تكلف ولا إصطناع) وكأن التعامل طبقا لقواعد هو شىء ممل ومرهق لنا، لا أنكر عشقى للجنون فهل الجنون هو

الجرائم السيبرانية والأعمال التجارية

تعتبر الأعمال التجارية والعمليات المصرفية ميداناً واسعاً ودائرة مكشوفة للجرائم السيبرانية، لما تتميز به الأعمال التجارية المعاصرة من إفراط في استخدامها للتقنيات السيبرانية والعمليات المصرفية السريعة. فما هي الأعمال التجارية وكيف يستفيد منها مرتكبو