ما بين 26 يونيو و 3 يوليو 2013، هناك سبعة أيام سيتذكرها التاريخ، ساهمت فى تغيير وجه مصر، وأسفرت عن الإطاحة بجماعة مر على تأسيسها 87 عاماً، كما شهدت أياما اشتعل فيها غضب الجماهير، وتهديد من الرئيس، ولكن فى النهاية تحققت إرداة الملايين فى سطر مستقبل جديد
حين عرف النبي إبراهيم الله تحدى قومه بكل شجاعة وقوة فحطم أصنامهم وسخر منهم ومن ألهتهم وكان جزاؤه أن ألقوه في النار التي أعدوا لها أياما وأيام حتى إنها من كبر حجمها تعذر الاقتراب منها لإلقاء النبي فصنعوا أله تسمى المنجنيق قيدوه ووضعوه بها ليلقى في النار
شعرت بالفخر والسعادة وأنا أتابع افتتاح د. إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، الملتقى الدولى «جابر عصفور.. الإنجاز والتنوير»، الذى نظمه المجلس الأعلى للثقافة مع مؤسسة سلطان بن عويس بدولة الإمارات العربية.
أهدت أسرة الكاتب والناقد الكبير د.
ما من ذكرى متعلقة في أذهاننا جميعا أكثر من ذكري الثانوية العامة .... تمر الأيام والسنين وعندما يأتي وقت امتحانات الثانوية العامة نشعر بالقلق والتوتر .... وتؤرقنا الكوابيس التي من قبيل الخلود إلى النوم وعدم الاستيقاظ للامتحان .... أو نسيان كتابة موضوع
بين الحين والآخر نقرأ عن حادث انتحار من (برج الجزيرة)، المطل على وسط القاهرة. شاب يصعد للطابق الـ16، ثم يعانق الهواء من أعلى المبني الذي يصل ارتفاعه إلى 187 متراً. آخر حادث تابعناه قبل نحو عشرة أيام، واكب حادث القتل البشع الذي رأينا فيه طالباً بكلية
لا يكفي أن نقرأ صفقة أوبر ودليفري هيرو باعتبارها أكبر اندماج في تاريخ توصيل الطعام. فالصفقة، ببساطة، تعيد رسم خريطة قطاع صار أحد أعمدة الاقتصاد الرقمي في منطقتنا، وتضع أمام الهيئات الرقابية العربية اختباراً حقيقياً لدورها.
الصفقة وُقعت بالفعل؛ أعلنت أوبر عرضها في 16 يوليو 2026 بسعر 41.50 يورو للسهم، وأوصى مجلسا دليفري هيرو المساهمين بقبوله في 2 سبتمبر، وتمتد مهلة القبول حتى 5 نوفمبر. والإتمام مشروط