شاهد| لحظة سقوط صاروخ بجوار مراسل على الهواء في لبنان الفلك الدولي: اليوم عيد الفطر في 3 دول.. و29 رمضان في 27 دولة الجائزة لمَن يستحقها.. «معركة تلو الأخرى» يحصد فى آخر معاركه الأوسكار! الإمارات.. حين تصبح الإنسانية سياسة دولة شاهد| دفعة 73 لكلية التربية الرياضية جامعة حلوان تنظم حفل إفطار رمضاني نشوة الرويني ضمن قائمة الـ100 صوت الأكثر تأثيراً عبدالله آل حامد: الهجمات الإيرانية عدوان مكشوف يستحق اسمه الحقيقي سيمور نصيروف يحصل على وسام الختم النبوي تقديرًا لجهوده العلمية ونشر قيم التسامح
Business Middle East - Mebusiness

قرأت لك– أولاد حارتنا (نجيب محفوظ)

مين يصدق أن الرواية الي حيرت العالم وأتكتب عنها مقالات وأجريت حولها حوارات عديدة واراء متباينة بين رافض ومنتقد ومشجع أن عنوان هذه الرواية مستوحى من احدى أغنيات الأطفال التى أشار اليها عم نجيب فى احدى رواياته "خان الخليلي" والتي تقول كلماتها

بنت بتحب النهاردة

النهاردة ابتديت أبص في المرايا كنت نسياها من زمان عاوزه أرجع البنت الحلوة بتاعة زمان لا شعرة بيضا .. ولا كسرة تحت العين تبان وألبس زي ما كنت بلبس واظهر وابان وأمشي وخطوتي تهز المكان أنا قلبي لسه شباب صغير ويمكن أصغر مما كان

عظمة على عظمة يا بشارة!

بفيلمه (يوم الحداد الوطنى في المكسيك)، القصير زمنًا، العميق إبداعًا، قهر خيرى بشارة حجة قسوة الأيام، التي يلجأ إليها عدد ممن توقفت عندهم عقارب الزمن، وصاروا خارج المجرة. أطل علينا بشارة 76 عاما وهو أكثر شبابا، استطاع أن ينفذ إلينا من ثقب إبرة، وفى عز

(بوتين) جرحنا وقفل الأجزاخانات

من أطرف وأصدق الجمل الغنائية تلك التى رددها محمود شكوكو قبل 80 عامًا (جرحونى وقفلوا الأجزاخانات)، هل لا يزال هناك من يتذكر فن المونولوج، الذى قدمه هؤلاء المبدعون الكبار أمثال إسماعيل ياسين ومحمود شكوكو وعمر الجيزاوى وثريا حلمى وسعاد أحمد وأحمد غانم وسيد

حُسن شاه.. ومهنة المتاعب

الناقدة والكاتبة المصرية الكبيرة حُسن شاه؛ اسم من ذهب؛ فى (بلاط صاحبة الجلالة)؛ على مدى أكثر من 50 عاماً؛ وإلى جانب تمرسها صحفية ؛ تقلدت العديد من المناصب المهمة بدءاً من تأسيس صفحة أخبار الأدب بجريدة الأخبار، ثم توليها رئاسة تحرير مجلة الكواكب