89 عاما مرت على انطلاق الإذاعة المصرية العريقة حين انطلقت معها جملة (هنا القاهرة) يوم 31 مايو عام 1934، عبر موجات الإذاعة، لتعطي أولى إشارات بث الإذاعة الرسمية المصرية
وتعلن بدء رحلة عظيمة من العمل الإعلامي المهني المتميز، ويوما بعد يوم تتنوع وتتعدد
تنطلق بنا روايتا (انتقام الأبله وحكاية سمكة الصياد) لحجاج أدول إلى عوالم غرائبية؛ حيث الطقوس الاحتفالية العجيبة والأطر الاجتماعية الخاصة بمفهوم العمل نفسه، إلى جانب شخصيات العمل التي يتصارع في أعماقها الخير، والشر، والشهوة، والفضيلة، وكل النوازع البشرية
حينما تصطفُ الأرقام في علم الرياضيات ويبحث المرء عن رابطٍ يجمعها رغم اختلافها يتجلى له حينئذٍ القاسم المشترك كحبلٍ وثيقٍ يربطها بعضها البعض فتجتمعُ المئة مع رقم اثنين رغم بعد المسافة بينهما، كذلك الزمن والمكان والبشر وغيرهم، ثمةَ قواسم مشتركة خفية ولربما
لنا في رصيدنا العربي «سعفة ذهبية» واحدة يتيمة حتى الآن، حصل عليها المخرج الجزائري الكبير محمد الأخضر حامينا عام 1975 عن فيلمه «وقائع سنوات الجمر»، حامينا قبلها بسنوات قلائل انتزع أيضاً «الكاميرا دور»، وتلك الجائزة
قادني الشوق إليك يا كل الدنا،
فيض الكلام في حبك قليل…
يلومني العذال فيكِ،
دعي لومهم، يا ثمر النخيل.
هم لا يعرفون من أنتِ،
ومن أنا وما الدليل…
لم أكن عنصريا،
لكني في حبك أميل..
عشقتك يا أمنا،
جوا
طلب الموسيقار زياد الطويل من المنتج محسن جابر صاحب شركة عالم الفن إعادة اسم والده الموسيقار الكبير كمال الطويل على أسطوانة سجلتها فاطمة عيد لأغنيتى سعاد حسنى فى مسلسل (هى وهو)، وهما (خالى البيه) و(شوكولاتة) عام ٨٣، كان كمال الطويل قد طلب من صاحب شركة عالم الفن، حذف اسمه بعد أن علم أن شريكه فى ألحان المسلسل عمار الشريعى قد أسند الأغنيتين بدون علمه إلى فاطمة عيد.
والحكاية بدأت بخلاف بين سعاد وعمار،