بعد نقلها 55.6 مليون مسافر.. طيران الإمارات تتصدر النقل الجوي الدولي خلال 2025 كيف نستعد لاستقبال العام الجديد.؟! وفد لبناني يطلع على التجارب الرائدة لوزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات الأمم المتحدة: الأوضاع الإنسانية في السودان صادمة "الأرصاد" المصرية تكشف عن تفاصيل حالة طقس ليلة رأس السنة متحدث الأونروا: حملة الاحتلال ضد الوكالة ممنهجة وتهدف للقضاء على دورها مستشفى القاسمي بالشارقة يجري أول عملية قسطرة باستخدام تقنية "Volt PFA" «طلقنى» سينما «الاسكتش»
Business Middle East - Mebusiness

لحظة تفكير!

"ضربوا الأعور على عينه قال.. خربانة!! خربانة!!" مثل مصري قديم إذا كان العالم كله الآن فجأة قد أصبح تحت صفيح ساخن.. ولست في حل من ذكر كل النيران المشتعلة أو التي يعاد إشعالها من جديد على حسب الاحتياج أو.. إطفائها -عن عمد على ما أظن -..

بارك الله فيما رزق!!

لا تتعجبوا من فضلكم من هذا العنوان الذي وجدته مناسبا - من وجهة نظري المتواضعة - بعد قراءتي للقصة القصيرة المدهشة الباسمة للكاتب الروائي والقاص المخرج الإذاعي الأستاذ رضا سليمان وهي بعنوان :هارب من المدينة الفاضلة و على القارئ العزيز قراءة النص قراءة جيدة

صلاح الشرنوبي مصدر الدفء الطبيعى

أى منصف يجب أن يتوقف بكل احترام وتقدير أمام التجربة الثرية لصلاح الشرنوبى التى بدأت مع مطلع التسعينيات، حيث أصبح هو متعهد النجاح الجماهيرى الأول، فى العالم العربى، كل صوت يسعى للانتشار مصريا أو عربيا، صار هدفه هو الحصول على ألحان صلاح الشرنوبى. حتى

تطلعات المصريين نحو بناء دولة قوية ومتقدمة

تسعى الدولة المصرية لإنجاز عدد من المشروعات المهمة في منطقة وسط القاهرة لتطوير المباني القديمة وتغيير الوجه الحضاري للمناطق المختلفة. تمثل أنماطا معمارية مختلفة تعكس الأزمنة التي مرت بها. القيادة السياسية تقوم بانعاش ذاكرة المواطن المصري،

إنهم يسددون الأقساط

صار هذا التعبير شائعًا فى الوسط الفنى، عندما تسأل الفنان لماذا وافق على هذا العمل الهزيل؟، تأتى الإجابة أسدد أقساط السيارة أو الفيلا أو مدرسة الأولاد، وغيرها، لا تنتهى أبدًا تلك السلسلة، دائمًا هناك أقساط، أو شيكات بدون رصيد (يا الدفع يا الحبس). ربما