حين غَزَاني الجوع دخلتُ مطعم الأسماك فَشَدَّني مقعد موضوع عليه صورة كبيرة، امتلأتُ رغبة أن أجلس إلى هذه المِنْضَدة؛ حيث أنها كانت الوحيدة التي بها مقعد وحيد عال جداً ولونها مغاير لكل المناضد.
شعرتُ أن عيوناً تَتَرَصَّدني وبدأت حركة قلقة حولي، إذ
لماذا كل هذا التنمر الذى نالته مى فاروق يوم زفافها، قطاع عريض يرى أنه فقط حامى الفضيلة، والذى يُمسك بيده (ترمومتر) الأخلاق الحميدة؟
قررت «مى» مثل أى إنسان أن تحتفل بزفافها على زوجها الفنان الصاعد محمد العمروسى، كلٌّ منهما كانت له تجربة
نحيا على اعتقاد أننا في أزهى حقب عصر التنوير، ولكن التنوير لا يقتصر على الاطلاع على أهم الأحداث ومتابعة آخر الأخبار في كل المجالات، كما يعتقد البعض، وإن كان هذا جزءًا هامًا من عملية التنوير.
التنوير مصطلح أكثر شمولية من ذلك؛ فهو يشمل معرفة كل ما حدث
لأول مرة منذ ١٥ عاما يعود مجددًا محمد سعد لاعتلاء القمة الرقمية، لا أحرص عادة على متابعة العروض الخاصة، أفضل مشاهدة الفيلم فى نفس التوقيت داخل دار العرض القريبة من منزلى، اكتشفت أن الصالة لم يتبق فيها سوى كرسى واحد، وأنا أغادر السينما قالوا لى إنهم
عادةً ما لا يُثير حادث إطلاق نار في الولايات المتحدة اضطرابًا كبيرًا في الأخبار اليومية. ومع ذلك، فإن اغتيال أحد المديرين التنفيذيين لشركة UnitedHealth في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر أحدث ضجة إعلامية كبيرة. تركز جزء كبير من التغطية على لويجي مانجيوني،
فى الحوار الذى أجراه الناقد الكاتب الصحفى أمجد مصطفى مع أبناء الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب، على صفحات (الشروق)، أكدوا أنهم بصدد إعداد عمل درامى يتناول حياة موسيقار الأجيال، ورحبوا بأن يقدموا الإنسان بقوته وضعفه.
الأحفاد، من خلال شركة أنشأوها، هم الذين يشرفون على المشروع، قطعا هذا الجيل لديه رحابة أكبر من الآباء والأمهات، فى الرهان أكثر على الإنسان، لم يبح أبناء عبدالوهاب باسم المخرج ولا حتى