"مركز أبوظبي للغة العربية" يطلق مبادرة "الناشر الصغير" مهرجان اتحاد الإمارات لسباقات الهجن في تشاد يحقق نجاحا لافتا يعمل بدون إنترنت.. إطلاق تطبيق جديد لـ"المصحف" "واحة الليان".. اعتماد معلم ترفيهي وبيئي جديد في دبي رأس الأفعى حين يترنح "لماذا تستهدفني آلة الإخوان الإعلامية الآن؟" علماء روس يبتكرون براغي جراحية لربط كسور العظام المعقّدة العمل الحزبي ليس موقعًا رسميًا، بل رؤية... مرصد الختم الفلكي يلتقط ظاهرة نادرة ضمن "الانفجارات الضوئية السريعة"
Business Middle East - Mebusiness

«النُص».. الإبداع على ضوء شمعة!

فى منتصف عقد التسعينيات أتذكر جيدًا (كاريكاتير) لأحمد رجب وتوأمه مصطفى حسين على الصفحة الأخيرة من جريدة (الأخبار)، رصدا فيه أن كل المسلسلات المعروضة فى رمضان يسيطر عليها (الطربوش). كان العدد فى الماضى قبل الانتشار الفضائى لا يتجاوز خمسة أو ستة مسلسلات

ماذا تفعل لو كنت محمد هنيدي؟

أوشك مسلسل محمد هنيدى «شهادة معاملة أطفال» للمخرج سامح عبد العزيز، على الوصول لمحطة النهاية، ولم يحقق جماهيريا طموحات هنيدى، ولا جمهوره الذى كان ينتظر منه العودة مجددا للشاشة الصغيرة بعد غياب دام 7 سنوات بمسلسل ضاحك، بينما نصيب البهجة فى هذا

نضحك مساءً ونلعنه صباحًا!

ما هى الرسالة؟ هذا هو السؤال الذى تحول إلى (راكور) ثابت. بعض مما نراه دراميًا أو برامجيًا، ليس بالضرورة يحمل رسالة مباشرة، البعض يخجل من إعلان أنه يحب مثلًا هذا المسلسل، أو يتابع ذاك البرنامج، لمجرد أنه يسليه ويضحكه، يهاجمه صباحًا، ويبحث عنه (بالريموت

قطعة البازل الناقصة

كنت في زيارة لصديقة تهوى لعبة (البازل) وهي لعبة يتفنن فيها اللاعبون في جمع قطعا متفرقة من الصور غير المكتملة لتكتمل لهم في النهاية صورة جميلة. أخذتني صديقتي لتريني أحدث ما قامت بتركيبه وجمعه. لديها صور مكونة من آلاف الأجزاء وأخرى لمئات القطع وفي نهاية

جدلية الأبيض والأحمر في "نزيف" عبدالعزيز مشري

يبتكر القاص السعودي عبدالعزيز مشري (1955 - 2000) في قصته "النزيف" موضوعًا جديدًا لم يسبق أن عولج كثيرًا من قبل في القصة القصيرة المعاصرة، وهو موضوع "غسيل الكُلى"، ومن هنا تأتي جدة الموضوع وثراؤه سواء من الناحية الفنية أو من الناحية