في 23 أبريل/ نيسان من كل عام، يحتفل العالم باليوم الدولي للكتاب وحقوق المؤلف. وقد اختارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) هذا اليوم للاحتفال في اجتماعها عام 1995م، باعتباره التاريخ الرحل فيه العديد من المؤلفين المرموقين، مثل ويليام
تساءل كُثر- ولهم كل الحق- أين كنا وهو بيننا ينتظر كلمة إنصاف، وعند رحيله أمطرناه بعبارات تفيض بالحب والتقدير، إنسانا وفنانا؟
ليس فقط سليمان عيد، عشرات من الموهوبين تم تسكينهم فى الأدوار الثانية، لم يعرفوا أبدا البطولة، تحركوا فى مساحات درامية محدودة،
النقد شغف وإبداع، إلى جانب كونه انطباع و ذائقة، فالنقد ليس مهنة من لا مهنة له.
أن يحظى عمل ما بقراءة نقدية وافية لهو تتويج لتعب المبدع ومعاناته في تجربته الإبداعية؛ أدبية كانت أم فنية، فالمبدع لا ينقل كلاما مدونا بداخله، بل تعتصره شحنات وانفعالات تجد
تكتسب العلاقات بين مصر ورواندا أهمية خاصة لأسباب جيوسياسية لكونهما دولتين من دول حوض نهر النيل ، فمصر إحدى دولتى المصب بينما تعد رواندا الواقعة بالهضبة الاستوائية المنبع الثاني لنهر النيل.
يربط الدولتين عدد من القواسم والاهتمامات المشتركة على
ما هو حال إيران اليوم؟ بهذا السؤال، لخّص الرئيس الراحل أنور السادات رؤيته المبكرة لما آلت إليه إيران بعد الثورة، لا بوصفها مجرد دولة تغيّر نظامها، بل كدولة دخلت مسارًا مختلفًا أعاد ترتيب أولوياتها على نحو قدّم الشعار على البناء، والصراع على الاستقرار، والخطاب على الواقع. ثم مضى السادات يشرح فكرته بوضوح خلال خطابه بعد الثورة الإيرانية، قائلاً نصاً: الخميني استلم إيران وهي بتصدر 6 ملايين ونص برميل بترول