أجمل وأشهر ضحكة في مصر، ضحكة الفنان حسن فايق، وهي طالعة من قلبه كـأنها زُغطَّة حلوة بطعم السمن البلدي وأيضًا ضحكة أخي، الذي يضحك في كل الأوقات بدون أسباب، وكأن تحت جلده شيء يُضْحِكه، لدرجة أن جارنا الذي لم أره يضحك ولو مرة واحدة في حياته، كان دائمًا
حرص الرئيس السيسي على تنظيم حفل إفطار الأسرة المصرية كل عام يؤكد حرصه على وحدة الصف المصري، خاصة أننا نعيش في الجمهورية الجديدة والتى تسع جميع المواطنين دون تفرقة، وهذا الحفل أكد أن مصر كلها عبارة عن أسرة واحدة، ويجمعنا هدف واحد وهو بناء بلادنا والعبور
قبل نحو ستة أعوام، انتشرت تدريجياً في مصر لافتة مكتوب عليها «عاش هنا...»، تشير إلى اسم شخصية عامة أو فنان أو سياسي، كان له دور كبير في حياتنا المعاصرة، توضع على مدخل العمارة التي كان يقطن بها.
استمر الأمر محققاً هدفاً نبيلاً ومطلوباً، وهو
بعد أيام قليلة سيرحل عنا أنقى شهور السنة، لنبدأ رحلة جديدة في انتظار شهر رمضان المقبل أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات ... ولأن الغياب المفاجئ لروحانيات شهر رمضان عن القلب المؤمن بعد تعود وطمأنينة دامت معه لثلاثين ليلة، كافٍ لدخول الوحشة إلى نفسه،
نشرت وزارة الإعلام والشتات الإسرائيلية قائمة تضم أسماء بارزة ممن وصفتهم بأنهم "الشخصيات العشر الأكثر تأثيرًا في الساحة المعادية للسامية والصهيونية في العالم عام 2025".
حسب قناة "i24news" ضمت القائمة 10 شخصيات إعلامية وحقوقية بارزة "بناءً على معايير تتعلق بحجم التأثير وانتشار المحتوى، وفق تقييمات الوزارة"، مثل الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف، وتاكر كارلسون، وغريتا