مات أبي فأحضروا لي نظارته. وضعتها أمامي أتأملها فهي لم تكن تفارقه. كان يرى العالم بهذه العدسات. قال الناس عني أني ورثت عنه الكثير من الصفات. كنت أتبع خطاه وأحذو حذوه فأحترم مواعيدي فلا أصل متأخرة أبدا ولا أنطق إلا الصدق. علمني أبي الكثير والكثير من محاسن
تحتفل قوات الدفاع الجوي كل عام في الثلاثين من شهر يونيو بالذكرى الرابعة والخمسين لعيد الدفاع الجوى ؛والذي سيظل خالدا في ذاكرة التاريخ.
ففي مثل هذا اليوم تمكنت تجميعات الدفاع الجوي لأول مرة من إسقاط عدد (2) طائره فانتوم، وعدد (2) طائره سكاى هوك وأسر
لماذا كل هذه الألغام المفتعلة التى تواجه بين الحين والآخر أنغام؟، كثير من الحكايات كان ينبغى أن تمر بلا تلك الحالة من الجدل، ولكنها لأنها أنغام، نكتشف أن الحبة صارت ليس فقط قبة، بل قبابًا شاهقة!!.
نعيش جميعًا حالة من الاستخدام المفرط والعنيف للوسائط
لكل بيئة ثقافتها التي تحدد هويتها وتشكل بنيتها الحضارية، ومنها ينمو المجتمع بمجموعه وأفراده؛ منتجين بفطرتهم واندماجهم؛ العادات والتقاليد وأساليب التواصل واللغات المحددة لشكل هذه المجتمعات. ولعل الثقافة الإنسانية بمفهومها الشامل في مجتمع ما؛ تتولد من
كان دائما ما يثير فضولي رؤية هواة الفنون، حيث كنت أظن أن كل فن هو مجال مختص بذاته، فيكون من يحب الأدب يحبه فقط، ومن يحب الموسيقى يحبها فقط، ومن يحب السينما والمسرح يحبهما فقط، ومن يحب الرسم يحبه فقط، ولكني وجدت أن أغلب محبي الفنون يحبون كل الفنون، وكأنهم
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
هل بإمكانكِ أن تُقنعيني ؟
وأنا على يقينٍ تامٍّ أن ما بيننا قد انتهى،
وأنني لن أراكِ مرةً أخرى ..
لن أراكِ مرةً أخرى،
يا لهفة حنيني؟
لماذا يعودُ طيفكِ،
لماذا يعودُ طيفكِ،
رغم أنني أغلقتُ كلَّ الأبواب،
وأغلقتِ أنتِ كلَّ الأبواب،
وأقنعتُ نفسي أن الطريقَ قد افترق،
وأقنعتِ نفسكِ أن الطريقَ قد افترق .. قد افترق يا بهجة سنيني؟
لماذا