لماذا يعودُ طيفكِ؟! شارك في 100 عمل عالمي وفاز بالجولدن جلوب 3 مرات.. ذكرى ميلاد لورانس العرب "عمر الشريف" لطيفة بنت محمد: قطاعنا الإبداعي يبرهن باستمرار قدرته على التكيّف والتطوّر الحقيقة بين السلم والثعبان!! للعلوم والرياضيات والصحة.. ميتا تكشف عن نموذج "Muse Spark" للذكاء الاصطناعي خلف الحبتور: نمتلك قوة دفاعية راسخة منحتنا شعوراً حقيقياً بالاطمئنان طبيب عبد الحليم وقسم «أبو قراط»! باحثون في "نيويورك أبوظبي" يطورون تقنيات مبتكرة لرصد الأورام السرطانية وعلاجها
Business Middle East - Mebusiness

وثائق تكذب ولا تتجمل

الوثيقة تظل للأبد وثيقة، إلا أن السؤال: هل هي منزهة عن الخطأ أو التلاعب؟ والسؤال الأهم: هل صاحب الواقعة يرويها كما حدثت بالضبط، أو كما تمنى حدوثها حتى لو خاصمت الحقيقة؟ بعض الشخصيات العامة عندما يسردون بعد مرور زمن تفاصيل حياتهم بالصوت والصورة،

حلاوة التسعينات

فاكرين أمّا كنا نرجع بسرعة من المدرسة علشان نشوف أمهاتنا عاملين أكل إيه، مَحشي ولا كُشَري مع الكِبدة، وبعدها نلعب بنك الحظ، ولا ندخل أوضتنا نشغل شريط عَمرو دياب الجديد اللي لما كان بينزل كانت محلات شريط الكاسيت بتشتغل عليه فترة والطوابير عندهم طويلة، ولا

مشاهير يسرقون الفرحة.. ونجوم لا تعرف المغفرة!

هل يتسامح الإنسان بعد مضى الزمن مع من وضعوا الفخاخ والأسياخ أمامه فى بداية المشوار، أم على العكس تمامًا كلما أمسك بعوامل القوة صار أكثر شراسة فى ممارسة الانتقام؟!. الكل ينتظر (السلم) الذى ينقله إلى القمة، وينسى أن هناك (ثعبانًا) قد يظهر له على اللوحة

رَهَافَة المَشَاعِر الإنْسَانيَّة فِي "صَيَّاد النَّسِيم"

صدرت عن دار الشروق المجموعة القصصية صيَّاد النَّسيم للمبدع محمد المخزنجي، المولود في المنصورة، والمتخرج في كلية الطب بجامعتها، وقد تخصَّص في الطب النفسي بأوكرانيا، ثُمَّ هَجَرَ العمل الطبي إلى الصحافة الثقافية محررًا علميًا لمجلة العربي، ثُمَّ أصبح

ولا تزال وردة تغنى لمصر على الربابة!

ليلة أمس، وفى موسم (جدة الغنائى)، تم إعلان الحب مجددًا بين وردة وجمهورها العريض فى الوطن العربى. بأصوات أصالة ونانسى عجرم وريهام عبد الحكيم وعبير نعمة وآخرين، وقاد الفرقة المايسترو وليد فايد. وردة صوت ملهم للملحنين، كما أنه ملهم للمطربين، كبار