في صحراء الحقيقة القاحلة، أقف عاريًا من كل قناع، متحديًا رمال الزيف المتحركة. أشمئز من تلك الوجوه المتلونة، كحرباء تتراقص على غصن النفاق، تبدل جلدها مع كل نسمة مصلحة تهب.
أنفر من تلك المساحيق الكاذبة، كأنها سحابة سامة تحجب شمس الذات الحقيقية. أبحث عن
واحدة من أسوأ مميزات عصرنا الحاضر هي ال Social media.
جهاز مخابرات في يديك، ليل ونهار تدخل بيوت الناس وتضطلع على صورهم وحياتهم الشخصية .. ترى ما يودون نشره وتجتهد بجهاز جوستافو لتعرف باقي التفاصيل الخفية.
كل شيء في دنيانا لو زاد عن حده ينقلب
عندما لمحنى محمد لطرش بين الحضور، مخرج الفيلم التسجيلى الممتع «زينات الجزائر والسعادة» فى أول لقاء مباشر بيننا داخل قاعة عرض (السينماتيك) المتحف وأيضا الأرشيف السينمائى الجزائرى، قال لى مداعبا «سوف أتحدث بالمصرية»، قطعا لم تكن
التسعون، لا تعني أبداً الاقتراب من خط النهاية، الزمن له وجه إيجابي يهدينا زاوية رؤية وإطلالة أكثر عمقاً وشفافية، ندرك من خلالها كيف نتعايش مع الزمن.
هناك مَن يرى ذلك خطوةً للمراجعة النهائية، وهناك مَن يكمل الطريق دون تقليب صفحات الماضي، والبعض يعدّه
وقد تطورت أحوال الأشخاص ذوي الإعاقة علي مر العصور ، حيث عانوا من النظر لقضاياهم ومشكلاتهم علي أنها قضية خيرية ذات بعد طبي بحت وهو ما أدي لتفاقم تلك المشكلات بمرور الوقت وعدم الوصول لحلول عملية ومنطقية قابلة للتطبيق، والأدعي من ذلك أنه دفع بالأشخاص ذوي
أجرى رستم منيخانوف رئيس جمهورية تتارستان، والوفد المرافق له، جولة داخل المتحف المصري الكبير، مساء أمس الإثنين، خلال زيارتهم الرسمية الحالية إلى مصر، حيث استقبله شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، واصطحبهم في المتحف بحضور الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف.
وشملت الجولة الساحة الخارجية، والبهو الرئيسي، والدرج العظيم، وصولًا إلى قاعات عرض الملك الذهبي توت عنخ آمون، إلى جانب متحف مراكب الملك