عبارة ملأت مواقع التواصل الاجتماعي منذ بدء العدوان على غزة لا أعرف مصدرها تحديدا لكنها تحاصرني في كل مكان. يكتبها الناس في منشوراتهم ويتبادلونها كتعليق قوي على الأحداث والصور ودعوات المقاطعة لكل ما هو أجنبي ومتواطيء في مؤامرة القضاء على جيل فلسطيني ناشيء
المسئول عن الكتابة للطفل، كل كاتب، وكل أديب يجد في نفسه الشجاعة والموهبة كي يكتب لهذه الفئة من المجتمع. وأقول الشجاعة لأن الأمر فعلا يحتاج إلى نوع من الجرأة، والمخاطرة، بل والمغامرة، لحين يثبت الكاتب أو الأديب لنفسه أولا أن لديه القدرة على ذلك. فليس كل
تستكمل الأم (مصر) بلغة بسيطة تعبر عن بعض مشاعرها، تستكمل حديثها عن ابنها البطل الشهيد إبراهيم عبد التواب قائد ملحمة كبريت.. تقول:
فى صباح يوم 25 أكتوبر دفع بدورية مسلحة مشيت بحذاء الطريق الساحلى للبحيرات المرة ، ودا بهدف تحقيق اتصال بقيادة الجيش
مصر تواصل دورها الإنساني لحماية حياة المدنيين ومعالجة الجرحى والمصابين من أشقائنا الفلسطينيين؛ بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في دعم الأشقاء الفلسطينيين بإطلاق مبادرة جديدة تحت شعار "من إنسان لإنسان" تهدف إلى دعم أهالي
دائمًا ما أنتقد كل من يترحم على الزمن الماضى، ويطلق على الفن تلك الصفة (زمن الفن الجميل)، وتصحيحًا للعبارة علينا أن نقول إنه زمن مثل هذا الزمن (قليل من الجمال كثير من القبح)، أعلم أن هذا الرأى يغضبكم، لأنه يحطم قاعدة مستقرة في الوجدان، ولديكم مؤكد وثائق
تأثير رفرفة جناح الفراشة، من المصطلحات الاجتماعية التي باتت تُستخدم بإفراط وبكل لغات العالم، لتفسير ما يجري، وأيضاً لرسم ملامح الغد.
العالم، المترامي الأطراف والمتعدد الأفكار والحسابات وأيضاً الحساسيات، لا يمكن أن تقف فيه أي دولة بعيداً عن التداعيات التي تفرض نفسها مهما تباعدت المسافات، وتقلصت تماماً الحدود الجغرافية. لم يعد مكان الحدث الفعلي هو الفيصل في القراءة اللحظية أو المستقبلية، فدائماً هناك